الرئيسية / . / أثر برنامج إذاعي على إتجاهات الشباب تجاه بعض القضايا المجتمعية

أثر برنامج إذاعي على إتجاهات الشباب تجاه بعض القضايا المجتمعية


 خاص ( الجسرة )

 

 

تحليل مضمون الاستمارة الإلكترونية وجلسات النقاش المركز

باسل الحمد

مستشار نفسي واجتماعي لمشروع شبابلك

راديو البلد

2015-2016

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملخص عام للدراسة:

هدفت هذه الدراسة إلى دراسة الأثر الذي أحدثه برنامج إذاعي (شبابلك) على عينة من الشباب المستمعين من حيث قدرة البرنامج على إثارة النقاش حول القضايا المطروحة وطريقة تأثير البرنامج في عينة المستمعين ومدى قدرة هذا الطرح على إثارة النقاش العام حول قضية ما وما إذا كان البرنامج قد دفع الشباب إلى تحري معلومات جديدة حول القضايا التي تناولتها الحلقات.

أدوات البحث:

قام الباحث بتصميم استبانة إلكترونية تم نشرها على جوجل درايف وتم الإجابة على الاستبانة من قبل أربع وثلاثون مشاركاً ومشاركة كما تم عقد جلستي نقاش مركزتين واحدة في مدينة بيروت وواحدة في مدينة عمان حضرهما ثلاثون شاباً وشابة.

الإستبانة تم تصميم أسئلتها مسبقاً واحتوت على خمسة أسئلة مغلقة تعلقت بالعمر وبلد المشترك والجنس وهل سبق للمستجيب الإستماع لأي من حلقات برنامج شبابلك والسؤال الأخير تضمن اختياراً للحلقات التي اسمتع لها المستجيب.

كما تضمنا الإستبانة ثمانية أسئلة مفتوحة.

وقام الباحث بعقد جلستي نقاش مركز في مدينتي بيروت ومدينة عمان وتم طرح أسئلة متنوعة على المشاركين وتضمنت الجلسات أسئلة شبه معدة مسبقاً ومفتوحة ولم تتضمن جلستي النقاش أي معلومات عن عينة الدراسة سوى رصد أعداد المشاركين حيث بلغ العدد 20 في بيروت وخمسة عشر في مدينة عمان وغلب على المشاركين الإناث. وغالبية الفئة المشاركة كانت ممن تبلغ أعمارهم بين 20 و 35 عاماً

عينة الدراسة:

الفئة العمرية: من الواضح من خلال المعلومات المتوفرة حول المشاركين أن النسبة الكبرى من المشاركين تمثل فئة الشباب البالغين من العمر 18-35 سنة فيما لم يسجل أي من المستمعين الذين يقل عمرهم عن الثامنة عشرة أية مشاركة وكانت المشاركات لمن هم فوق الخامسة والثلاثين محدودة جدا ولا تمثل أكثر من 6% من المشاركات.

Capture 22222

الفئة العمرية المشاركين
تحت 18 0 0%
من 18 إلى 35 سنة 31 93.9%
فوق ال 35 سنة 2 6.1%

أما في مجموعات النقاش المركز فقد اقتصرت الفئة العمرية المشاركة على عمر 18-35 فقط وذلك في كلا الجلستين المعقودتين في عمان وبيرون

توزيع المشاركين على الدول:

تم الإجابة على الاستمار المنشورة على الانترنت من قبل المشاركين المستمعين في لبنان والأردن وفلسطين وهي الدول التي تم بث البرنامج فيها والتي استهدف البرنامج الشباب المتواجدين فيها وتفوقت لبنان من حيث عدد المشاركين في الدراسة حيث حصدت النسبة الأعلى من المشاركات بنسبة 66% فيما أكتفت كل من فلسطين بنسة 12% والأردن بنسبة 21% وتبين النسبة التباين في ترويج الدول المشاركة في البرنامج والإذاعات لاستمارة البحث وعدم الوصول لعدد أكبر من المشاركين

 
الأردن 7 21.2%
فلسطين 4 12.1%
لبنان 22 66.7%

توزيع المشاركين على الدول

أما بالنسبة للمشاركين في جلسات النقاش المركز فقد شارك عشرون مشاركاً في الجلسة التيس عقدت في بيرون وخمسة عشر مشاركاً ومشاركة في الجلسة التي عقدت في عمان

التوزيع الجندري للمستجيبين:

تبين نسب المشاركة غالبية المشاركات الإناث حيث شكلن 70% تقريباً من عينة المستجيبين في حين شكل الذكور 30% من المستجيبين.

 
 
 
ذكور 10 30.3%
إناث 23 69.7%

الجندر

أما جلسات النقاش المركز فقد شارك مشاركين فقط من الذكور في الجلسة التي عقدت في بيروت ومشارك واحد فقط في الجلسة التي عقدت في عمان واقتصرت بقية المشاركات على الإناث فقط

نتائج الدراسة:

فيما يلي ملخص لأبرز النتائج التي خلصت لها الدراسة

أي الحلقات استمعت لها :

عند سؤالنا للمستجيبين عن الحلقات التي استمعوا لها من برنامج شبابلك تباينت الردود ففي الحين الذي سجلت فيه حلقات مثل حلقة الشباب والإعلام أعلى النسب في المشاهدات بنسبة 62% تقريباً وسجلت حلقة إيداع كبار السن في دور الرعاية نسبة 41% تدنت نسب مشاهدة بعض الحلقات المثيرة مثل حلقة عبدة الشيطان بنسبة 6% تقريباً وتباين اهتمامات المشاركين في الحلقات المتنوعة حيث نلاحظ أن المستمعين قاموا بالاستماع لأظثر من حلقة وأكثر من مرة وهذا يدلل على أن البرنامج يخاطب في المواضيع المستهدفة تنوعاً في القضايا المطروحة وبالتالي تنوعاً في اهتمامات الشباب.

ولا يأتي هذا الاهتمام نتيجة ترتيب الحلقات بالتتالي فتأتي حلقة مثل حلقة التحديات التي تواجه الشباب قبل الزواج ليجيب نصف المشاركين تقريباً بأنهم استمعوا لها في الحين الذي تتراجع حلقات مثل حلقة المرأة وسوق العمل والتي تأتي مباشرة بعد ذلك.

ويمكن الاستنتاج أن الشباب لا يبحثون فقط عن القضايا المثيرة وقد لا تعنيهم الإثارة كثيراً بقدر ما تعنيهم المواضيع التي تخاطب مشاكل حياتهم اليومية والتحديات الحاضرة التي تؤثر عليهم.

النسبة المجموع الحلقة  
61.8% 21 الشباب والإعلام 1
41.2% 14 إيداع كبار السن في دور الرعاية 2
35.3% 12 التربية الجنسية 3
32.4% 11 حرية الأديان 4
50% 17 التحديات التي تواجه الشباب قبل الزواج 5
8.8% 3 المرأة وسوق العمل 6
17.6% 6 المثلية الجنسية في المنطقة العربية 8
11.8% 4 فن الشارع 9
11.8% 4 الشباب والمشاركة السياسية 10
14.7% 5 مشاركة النساء في الحراك 11
5.9% 2 عبدة الشيطان 12

 

ما هي المواضيع التي ترغب في الاستماع لها في برنامج شبابلك ؟

جاء هذا السؤال ليعكس مدى التطابق بين المواضيع والقضايا التي يطرحها برنامج شبابلك وطبيعة القضايا التي يرغب الشباب حقيقة في تناولها من خلال البرنامج كما أن السؤال جاء في المراحل الأولى من البرنامج وبعد مضي اثني عشر حلقة لمعرفة ما هي المواضيع التي يمكن طرحها خلال الحلقات القادمة.

تلخصت المواضيع التي طرحت كمواضيع مهمة يرغب الشباب في الحديث عنها إلى أربعة محاور: الحياة الشخصية للشباب والقضايا الطلابية والقضايا الاجتماعية وقضايا سوق العمل.

ففي الجانب الشخصي رغب المشاركون في توسعة المواضيع لتشمل مواضيع شخصية مثل الترفيه وقضاء أوقات الفراغ والرياضة وحق الشباب في السفر واكتشاف أماكن جديدة.

أما بالنسبة للقضايا طلابية فتم الحيث عن أمور مهمة تتعلق بحياة طلبة الجامعات مثل “المناهج وتأثيرها على الأجيال”  وكيفية “موائمة مخرجات التعليم لتتناسب مع سوق العمل” وأهمية “مشاركة الطلاب في العمل السياسي في الجامعات”.

أما قضايا العمل والتي شكلت هاجساً لمن طرحوا القضايا الطلابية وتم الربط فيها من قبل بين الدراسة والاخصاصات الجامعية والبحث عن عمل فتم نقاشها قضايا كثيرة تتضمن “البطالة والهجرة” وقلة “فرص العمل للشباب” و”هجرة الأدمغة” والتعليم وحاجة سوق العمل لخريجي الجامعات وقضية “عمل المرأة في اختصاصات مغلقة للرجل” وقضايا تعيق الحق في العمل مثل “الواسطة والمحسوبية” كما تم طرح قضايا إشكالية مثل ضرورة “سفر المرأة بداعي العمل” وسفرها “بداعي الدراسة”.

أما القضايا الاجتماعية فقد أخذت الحصة الأكبر من مقترحات المواضيع وتعددت القضايا المطروحة للنقاش ك”الزواج” و”غلاء المهور” وقضايا تتعلق في الزواج مثل “الخيانة” و”أثر وسائل التواصل الاجتماعي على العلاقات الأسرية” وتم التطرق لمشكة الزواج المدني وإمكانية “زواج الاشخاص من أديان متعددة” وتم طرح قضية قد تبدو جديدة على المجتمع العربي مثل قضية “المساكنة”.

وتم طرح قضايا اجتماعية أخرى تم التركيز عليها من خلال حلقات سابقة مثل قضية “المثلية الجنسية” ولكن تم طرحها في إطار حكمنا على الآخرين من خلال توجهاتهم أو اهتماماتهم التي تختلف عن اهتماماتنا، وفي نفس الإطار تم اقتراح مواضيع تتعلق بالموضوع والشكل الخارجي ولبس الشباب والشابات وعمليات التجميل واهتمامات الشباب بالشكل الخارجي مثل العضلات.

ولم يخل الأمر من قضايا جندرية عديدة طرحت في الجانب التعليمي وقضايا سوق العمل وكيفية استخدام الإعلانات للمرأة “كسلعة”.

وتم اقتراح نقاش قضايا متفرقة تؤثر على الشباب ك”الإدمان” و “الغزو الثقافي” و”دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الإشاعات”.

ويبدو من القضايا المطروحة والتي تم تناول العديد منها من خلال حلقات لاحقة لبرنامج شبابلك أن اهتمامات الشباب تتعلق بقضايا مباشرة تهم حياتهم وخلو الموضوعات المطروحة من القضايا السياسية التي “مل الشباب من نقاشها” وربما كان ذلك “هروباً من الواقع السياسي المعقد” في المنطقة إلا أن القضايا التي طرحت وإن كانت في ظاهرها تبتعد عما يعتبر عموم الناس سياسياً إلا أنها في صلبها قضايا سياسية مهمة ولكن للأسف لم تصل بعد لتصبح على مائدة البحث والنقاش السياسي.

ما هي الأفكار التي تغيرت لديك بعد الاستماع لأي من حلقات برنامج شبابلك؟

أفاد سبعة من المستجيبين التسعة والعشرين على هذا السؤال أنهم لم تتغير لديهم أية أفكار بعد الاستماع لبرنامج شبابلك ولكن أفاد البعض منهم أن الاستماع للبرنامج ساعدهم على اكتساب معلومات جديدة أثرت تفكيرهم وأن وجود الخبراء والمختصين قدم معلومات جديدة وأفكاراً متنوعة لم تكن معروفة لديهم من قبل وأن هذه الأفكار وسعت وغيرت طريقة نظرتهم للقضايا المناقشة في البرنامج

فيما أفاد آخرون في جلسات النقاش المركز أن برنامج شبابلك غير تماماً من طريقة تفكيرهم في كثير من القضايا فبعض المواضيع التي طرحت لم يكن لديهم فيها معرفة البتة كما لو أنها ظواهر لم تكن موجودة في المجتمع مثل القضايا المتعلقة بالانتحار والمساكنة وقضايا حقوق المرأة وبعض القضايا الخفية المتعلقة بالجنس.

فيما أفادت مستجيبتين أن الاستماع لبرنامج شبابلك أثرى فكرة الاعتماد على الراديو كمصدر للمعلومات وأن الراديو ما زال مصدراً موثوقاً وممتعاً وقادراً على تزويدنا بموضوعات جديدة يمكن تناولها الفاعل من إيضاح فكرة التنوع والمساعدة على التغيير في المستقبل.

وأشار مجموعة كبيرة من المشاركين في الإجابة على الاستمار والمشاركين في الجلسات النقاشية أن أهم نافذة فتحها البرنامج لهم كانت التعرف على كيف يفكر العرب في بلدان أخرى، فمن ناحية قدم البرنامج معالجات متنوعة للمشكلات والقضايا المطروحة ومن جهة ثانية قدم أساساً لكيفية تنوع القضايا في العالم العربي وتشابهها في نفس الوقت .

وكان الرأي الأكثر انتشاراً بين المشاركين أن البرنامج أظهر أهمية حرية الرأي والتعبير وتقبل آراء الآخرين دون أن يتحدث عن ذلك مباشرة ، فقدرة البرنامج على تقديم قضايا جدلية دون الوقوع في الإثارة الباحثة عن الشهرة والمعالجات المتنوعة التي قدمها أظهرت أهمية حرية الرأي والتعبير في الوطن العربي وحاجة العرب إلى المزيد من الحرية في التعبير عن رأيهم حتى تزول الحواجز، ف”حرية الدين مثلاً لا يجب أن يحددها اختلاف الأديان ويجب أن تبقى مصونة” و ” دين الشخص الآخر لا يحوله إلى خصم” لأنه قضية متعلقة بالتفكير وهي حق لكل فرد وبالتالي لن تؤثر ممارسته لمعتقداته على “ممارستي لمعتقداتي”.

من جهة ثانية أشار مشاركون آخرون أن البرنامج غير طريقة تفكيرهم في قضايا عديدة فحرية الرأي والتعبير وحق الشباب في المشاركة في الحياة العامة وحقهم في الوصول إلى المعلومات والمشاركة في وسائل الإعلام بطريقة فاعلة وحق “المثلليين في الزواج” أمور أساسية تغيرت لدى كثيرين نتيجة الاستماع للبرنامج فأحد المشاركين يشير إلى أنه ” لا يوافق على حق المثليين بالزواج مثلاً” ولو أنه أمر لم يكن مطروح في البرنامج عند الحديث عن المثلية لكنه أصبح ” أكثر تقبلاً لفكرة المثلية وفكرة الحق بتغيير الجنس” بعد البرنامج وبعد نقاشات مطولة مع أشخاص من الفئة نفسها وأصدقاء آخرين حول الموضوع.

وأشار آخر على سبيل المثال أن حلقة إيداع كبار السن في دور الرعاية جعلته “أكثر تقبلاً للفكرة” حيث أن إيداع الأهل في دور الرعاية أمر غير مقبول في الثقافة العربية ولكن “هنالك أسباب وموجبات قد تجعل من ذلك ضرورة”.

وأشار كثيرون إلى أهمية النظر إلى أية قضايا من زوايا متعددة وبطرق أكثر إنفتاحاً وهو أمر أتاحه البرنامج دون أن يكون قصده الترويج لرأي محدد دون آخر فتقديم معلومات أكثر حول الموضوع وتحديداً “المعلومات المتخصصة” يجعل من الشخص قادراً على “تكوين رأي حول الموضوع” بطريقة أكثر تأن ومتزنة.

ولا بد من الإشارة أن عدداً كبيراً من المشاركين أشاروا إلى أهمية تقديم البرنامج لموضوعات وقضايا لم تكن مطروقة من قبل كما أنه قدم معالجة لهذه القضايا بطريقة غنية تظهر التنوع وهي طريقة “لم تتم من قبل”.

هل استمعت لآراء خلال برنامج شبابلك لم تكن معروفة لديك من قبل؟ في حال الإجابة بنعم هل وافقت على هذه الأفكار أم لم توافق؟

أجاب على هذا السؤال بالنفي سبعة من المستجيبين من بين المستجيبين السبعة والعشرون وكانت إجابة واحدة تتعلق بأنها لا توافق على جميع الآراء التي وردت في البرنامج في حيث اعتبرت إحدى المشاركات أن البرنامج لم يقدم لها جديداً على صعيد الأفكار وأنها مطلعة على جميع الآراء التي وردت في البرنامج ضمن الحلقات التي استمعت لها.

في حين توزعت إجابات بقية المستجيبين بين من قرروا انهم استمعوا لآراء جديدة ولكنها لا تتوافق مع أفكارهم الخاصة ولكنهم يتقبلون “آراء الجميع مهما كانت” كما أن هذا الإعتراض على هذه الأفكار لا يتعلق بالأفكار نفسها ولكن “ولكن لعدم مصداقيتها وطرجها بجرأة وغياب الموضوعية”، وبين من يعتقدون أن البرنامج طرح آراءاً جديدة لم تكن معروفة لديهم من قبل وأنهم تقبلوا هذه الآراء رغم جديتها فقد كانت مقنعة لأن “طريقة تناول الموضوع كانت شاملة”. ومن بين المواضيع التي طرحت أفكاراً جديدة ولاقت قبولاً لدى المستمعين “الدين” وموضوع “إيداع الأهل لدور العجزة” وتقبل الفكرة لأنها أحد الخيارات المتاحة، والأفكار التي طرحت في حلقة “الثقافة الجنسية” حيث أن ضيف الحلقة “يملك جرأة عالية بالإعتراف بميوله الجنسية” رغم ان البعض إعتبر ذلك مرضاً جنسياً إلا أن ذلك أمر “لا يمكن الموافقة عليه” وبالنسبة لحلقة عبادة الشيطان فقد أفادت إحدى المشاركات أنها توافق الرأي القائل ” أن ذلك بعد عن الدين” ولكنها لا تتفق والرأي القائل أن ذلك “حالة نفسية”. وأشار آخر إلى أن حلقة المخدرات كانت مهمة لأنها عرفته على أنواع ومخاطر لم تكن معروفة للمخدرات.

ورأي آخرون أن تقبلهم للآراء المطروحة جاء نتيجة ” ضرورة احترام الآراء بكل الأحوال” وأن كل رأي “نابع من ظروف محددة” وأن الحلقات ساعدت على تغيير الأفكار ولكن ليس من خلال “الموافقة التامة” ولكن من خلال “تكوين خلفية ثقافية صحيحة حول موضوع معين”.

وأشارت إحدى المشاركات أن الآراء المطروحة كانت متنوعة وعديدة وتوافقت مع أفكارها الخاصة بما يخص ما طرح من أفكار في لبنان أما الأفكار التي طرحت في فلسطين والأردن فقد بينت لها أن “المجتمعات مختلفة والآراء مختلفة كذلك” .

بعد استماعك لبرنامج شبابلك هل تناقشت مع الأصدقاء أو الأهل أو من خلال الانترنت حول موضوع النقاش؟

أفاد خمسة من المستجيبين أنهم لم يتناقشوا مع أي كان حول البرنامج أو حول مواضيع الحلقات المطروحة.

في حين أفاد البقية من المستجيبين التسعة والعشرون على السؤال أنهم تناقشوا في الأمر مع الأصدقاء وفي الجامعة، واكتفى إثنان فقط بنقاش الموضوعات المطروحة في البرنامج مع الأهل “خصوصاً موضوع المخدرات”.

وتنوعت أساليب النقاش التي استخدمها المشاركون فقد كانت النقاشات المباشرة هي السائدة في حين أفاد عديدون أنهم طرحوا الموضوع للنقاش ضمن مجموعات تطبيق الدردشة WhatsApp

أما الحلقات التي حظيت بنصيب من النقاش مع الأصدقاء والأهل فهي حلقة “كبار السن” وحلقة عمل المرأة وحلقة “الثقافة الجنسية” حيث أنها “من أهم المواضيع التي يخجل عالمنا العربي الحديث عنها في العلن” ولكن “الأغلب فهم الموضوع بطريقة سلبية”، وتمت مناقشة حلقات مثل “عزوف الشباب عن المبادرات” و”الإعلام” و”الزواج المدني” و”حرية الأديان” وأفاد مستجيب:”تناقشت أنا وأسرتي حول المخدرات والعمل السياسي للفتاة خاصة”.

هل بحثت من خلال الإنترنت عن موضوع الحلقة التي استمعت لها ؟ في حال الإجابة بنعم نرجو تحديد مصدر البحث؟

قام ثمانية مستجيبين فقط من بين الواحد والعشرون الذين أجابوا على السؤال الإلكتروني حول بحثهم عن معلومات إضافية على الإنترنت حول الموضوع الذي استمعوا له في برنامج شبابلك بالتأكيد على أنهم قاموا بالبحث على الإنترنت عن معلومات إضافية عن المواضيع المطروحة وتنوعت أماكن البحث عن المعلومات ففي الحين الذي أشار أغلب الباحثين عن المعلومات أنهم بحثوا عن مزيد من المعلومات من خلال محرك البحث الغوغل أشار إثنان فقط إلى أنهم تحروا مزيداً من المعلومات من خلال صفحة البرنامج على الفيسبوك ومن خلال الفيسبوك وأشار أربعة من المستجيبين أنهم بحثوا عن معلومات من خلال الكتب. في حين أشارت مستجيبة واحدة فقط إلى أنها بحثت عن المعلومات من خلال متابعة صفحة البرنامج على الإنترنت من أجل الاستماع لمزيد من الحلقات.

هل ساعدك الاستماع برنامج شبابلك على السعي للحصول على معلومات تتعلق بمبادرات تتعلق بالمواضيع التي ناقشها البرنامج؟

أفاد سبعة من المجيبين الواحد والعشرون على هذا السؤال إلى أنهم لم يحاولوا البتة البحث عن معلومات تتعلق بالمبادرات المتعلقة بالمواضيع التي ناقشها البرنامج وأشارك مستجيبة واحدة إلى أن البرنامج “وفر أرضيه خصبة لذلك رغم أنني لم أحاول” وأجاب ثلاثة من المستجيبين بنعم دون ذكر أية معلومات تتعلق بطبيعة المبادرات التي سعوا للبحث عن معلومات تتعلق بها أو طبيعة الموضوعات التي حفزتهم على البحث وأجابت إحدى المشاركات: ” نعم،كل موضوع تعلمت منه معلومات جديدة”.

أما بقية المستجيبين فقد سعوا للبحث عم معلومات تتعلق “بالتربية الجنسية” وقررت إحدى المشاركات “بعد استماعي لحلقة التربية الجنسية شجعتني على تطوير برنامج للتثقيف والتوعية الصحية الجنسية”. آخرون بحثوا عن معلومات تتعلق بموضوعات مثل “الثقافة الجنسية” و”حرية الدين” و “المثلية الجنسية” من أجل “العيش بثقة أكبر” وأفادت إحدى المشاركات أنها تسعى إلى “منع الزواج المبكر” بعد استماعها للحلقة المتعلقة بموضوع زواج الفتيات.

وأخذ موضوعي الثقافة الجنسية والحرية الدينية الحيز الأكبر من استجابات المشتركين في النقاشات “ممكن القول أكثر المواضيع” كانت مهمة “ولكن أولهم” موضوع “المثلية الجنسية” ف “من واجب كل شخص العيش في راحة وليس من حق أي إنسان آخر الحكم عليه”.

فيما أثار آخرون قضية أهمية العمل السياسي للشباب في الجامعات وأنهم بحثوا عن مبادرات تتعلق بحقوق الطلبة في المشاركة السياسية.

 

شاهد أيضاً

القاهرة تحتفي بعبدالرحمن الأبنودي

محمد الحمامصي طالبت الإعلامية نهال كمال زوجة الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي في الاحتفالية التي نظمها …