غيمة.. للكاتب عبدالله عياصرة

خاص ( الجسرة )

غيمةٌ… ترنو إليَّ من بعيد!!
محيّاها تبارك أحسن الخالقين
سِهام لحظها تقتل النّاظرين
أسامرها على شرفة حلم منهك؛
لم ينضب فيه الأمل
ونِسْغُه مازال على قيد الحياة
وفي لحظة رقيقة أرسلت إليَّ،
“غفوةٌ” جميلة بأناملها النّاعمات
غطاء ناعمًا شفّافًا..
تراءت منه كأجمل الأميرات وألطف المخلوقات…
وأرخته على وجهيَ، وعَيْنَيَّ،
وبقايا من جسدٍ هدّه التّعبُ والانتظارُ
استقبلْتُ زائرتي استقبال العاشقينَ
وقصصت عليها كيف تكون رؤيا العارفينَ الهائمينَ..
واستيقظْتُ على وقع حبّاتِ المطر المهذّبات
على وجهيَ المستبشر بالخيرات
لمّا رأى “قمرًا” يتلفّع بأجمل الغيمات…!

شاهد أيضاً

ماذا يفعل واحدنا بالشعر الذي كان حفظه؟

حسن داوود في واحدة من طرفه التي لم أنسها، سألني صديقي الشاعر حسن عبدالله مرّة …