الرئيسية / . / قصص قصيرة جدًا للكاتبة الفلسطينية “سائدة بدران”

قصص قصيرة جدًا للكاتبة الفلسطينية “سائدة بدران”

-سائدة بدران-  خاص (الجسرة)

 

 

  • نهاية –

حين استلقى ذهب وجعه بعيدا، حملَ اخر ما كان معه من أيام، أغمضَ عينيه ونام..

 

  • رحيل –

كانت تستيقظ كلّ يوم باكرًاـ يومها طالت غفوتها قليلا!

كان يستيقظ كلّ يوم متأخرًا- ذلك الليل لم ينمهُ!

في الصباح، هو أستيقظ، هي نامت.. وبدل اللقاء اختارت الرحيل.

 

  • وِرد –

يومها طال الغياب، فتوجّس في نفسه خيفة، وضمّ يده إلى قلبه سمع دقاته بطيئة بطيئة.

وحين هطل غيث السماء، ضمّ يده إلى قلبه فخرجت بيضاء..

 

  • – إخلاص –

كانت تضحكُ كثيرا لكلام البلهاء ويحرقها البكاء حين تتذكّر عيون البلهاء تنثُر سنابل القمح لكل الجياع.

 

  • غِنى –

تعجُّ القرية بهم، في كل مكان سياراتهم الفارهة وجوههن المشدودة شعورهن الملوّنة شفاههن المنفوخة وعيون بلا لون تأكل حجارة الطريق.

نهرته بشدّة، وأكملت مكالمتها لعشيقها.. “نعم حبيبي أنا في طريقي اليك/ تعكّر مزاجي من هذا الشحاذ الأبله”

“حبيبتي الان سأنسيك الدنيا”.

أمسكت ببقايا ما في جيبها (وهي تعلم أنها لا تملك سواهم) أعطته نصفهم طأطأت رأسها وأكملت طريقها إلى البحر فهي شمسه وهواءه وهو يُحبها كلما زادت نفسها أنفس واغتنت بها.

“حبيبي”

بحثت كثيرا وكثيرا، لم تجد سواه! ستخبره كم هو حبيبها لنصف ساعة متواصلة!

وستكرر النصف ساعة ، وما بين نصف ونصف ستجد اخرا تركض لأحضانه وتقول: حبيبي.

لنصف ساعة إضافية.

 

  • زواج –

جلباب أسود طويل ترديه أرضا كاشفة عن أرجل ممدودة في تنورة الميني مع أوّل عابر طريق.

 

  • ذهب –

أخبرها الطبيب أن قلبها من ذهب، ولا يمكنها أن تحيا به من ذهب، لذا سيجرون لها عملية لزرع قلب من خشب أو حجر..

  • – ماذا تختارين؟

حين جعلت قلبها من الألماس صار الصبح يحمل لها كل يوم طائره…

 

 

  • بداية –

أوّل (.) بعد النهاية

شاهد أيضاً

عن الليل والعتمة يكتب القاص والكاتب ”ناصر الريماوي“

-ناصر الريماوي-   ما الذي يمكن أن يحدث لرجل وحيد عند الساعة الواحدة فجرًا؟ هو …