الرئيسية / متابعات ثقافية و فنية / الرواية التاريخية تقتنص جائزة الطاهر وطار

الرواية التاريخية تقتنص جائزة الطاهر وطار

فازت روايتا “مؤبن المحروسة يؤذن في فلورنسا” للكاتب بلقاسم مغزوشن و”قدس الله سري” للكاتب محمد الأمين بن ربيع الثلاثاء بجائزة الطاهر وطار للرواية العربية في دورتها الأولى في الجزائر.

وقالت لجنة التحكيم في بيان إنها منحت الجائزة مناصفة للروايتين “لمستوى النضج الفني للنصين في استحضارهما التاريخ، وطريقة معالجتهما المتميزة واسلوب الكتابة المتقن”.

كما أشادت اللجنة “بالمستوى الجيد لباقي روايات القائمة القصيرة” بالجائزة.

وتشكلت لجنة التحكيم برئاسة الباحثة آمنة بنعلي وعضوية الناقد مخلوف عامر والمترجم والناقد إبراهيم صحراوي والأديب والشاعر فيصل الأحمر والروائي سفيان زدادقة.

تحمل الجائزة اسم الكاتب الجزائري الراحل الطاهر وطار (1936-2010) وتنظمها جمعية (نوافذ الثقافية) برئاسة الإعلامي والروائي رياض وطار تحت رعاية المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية.

وتلقت الجائزة في دورتها الأولى 42 عملا روائيا تم اختصارها إلى 12 عملا في القائمة الطويلة ثم ستة أعمال في القائمة القصيرة.

تنظم الجائزة جمعية نوافذ الثقافية بالتعاون مع وزارة الثقافة الجزائرية وتبلغ قيمتها المالية 500 ألف دينار جزائري (نحو 4400 دولار) تمنح لفائز واحد.

شملت القائمة روايات “خيام المنفى” تأليف محمد فتيلينه و”سكوت العافية:إيزابيل تتحدث” تأليف عبد القادر عميش و”شجرة مريم” تأليف سامية بن دريس و”قدس الله سري” تأليف محمد الأمين بن ربيع و”ما وراء الخط الآخر” تأليف محمد حيدار و”مؤبن المحروسة يؤذن في فلورانسا” تأليف بلقاسم مغزوشن.

ويقام حفل تسليم الجائزة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني.

(الحياة)

شاهد أيضاً

منع ثمانية كتب ليبية في معرض الجزائر

منعت لجنة المعارض بمعرض الجزائر الدولي للكتاب، الذي افتتح رسمياً الخميس، الماضي 8 مؤلفات تخص …