متابعات ثقافية و فنية

موسوعة عن الحياة القطرية قريبا

الجسرة الثقافية الالكترونية

*مصطفى عبد المنعم

المصدر: الراية

 

افتتح سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني وكيل وزارة البيئة مساء أمس الأول بالجمعية القطرية للتصوير الضوئي معرض “الحياة الفطرية في البيئة القطرية” للشيخ محمد بن أحمد آل ثاني بحضور أحمد الخليفي رئيس مجلس إدارة الجمعية وعبد الرحمن العبيدان نائب رئيس مجلس الإدارة. وعدد كبير من المصورين والمهتمين بفنون التصوير. وقد ضم المعرض ما يقرب من 50 عملا جميعها تدور حول الحياة الفطرية والبيئة القطرية.

 

ومن جانبه تقدم وكيل وزارة البيئة بشكره للفنان الفوتوغرافي الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني والقائمين على الجمعية القطرية للتصوير الضوئي، مشيدا بمستوى المعرض الذي أكد أنه ضم مجموعة من الصور الجميلة وأشار إلى أن الاختيار كان موفقا وأكد أن المعرض يعدّ توثيقا لبعض الأنواع من الطيور النادرة وبعضها غير مُوثّق والبعض الآخر لأول مرة يتم تصويرها بهذه الطريقة الواضحة والاحترافية.

 

وأكد الدكتور فالح آل ثاني على أهمية الصورة في نشر الوعي البيئي وهو جزء مما تقوم به وزارة البيئة سواء من خلال إطلاق الوزارة خلال الفترة الأخيرة لمسابقة في التصوير الفوتوغرافي في هذا المجال، أو استغلال مثل هذه الصور في تثقيف الجمهور.

 

وبدوره قال أحمد الخليفي رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للتصوير الضوئي: إن المعرض يمثل تواصل الجمعية في تقديم المصورين والفنانين القطريين المبدعين في مختلف محاور التصوير الفوتوغرافي من خلال رؤيتهم الفنية الخاصة التي تجسد الإبداع الفني والانسجام الحسي.

 

وأضاف الخليفي: “الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني فنان فوتوغرافي ارتبطت أعماله بالبيئة ارتباطا وثيقا، وشدته الحياة الفطرية إليها بمختلف مكوناتها. ومن خلال عدسته المميزة ومعرضه الأول الذي يجسد لنا رؤيته المختلفة للحياة البرية والصيد، ولحياة الطيور بمختلف تفاصيلها وفي بيئتها البكر، لافتا إلى أن التصوير وسيلة لتخليد مختلف اللحظات، سواء في حياة الإنسان أو البيئة المحيطة به.

 

إلى ذلك قال عبدالرحمن العبيدان نائب رئيس مجلس الإدارة للجمعية القطرية للتصوير الضوئي: إن الجمعية تدعم جميع المصورين القطريين ونحن منذ فترة نتابع أعمال الشيخ محمد ووجدنا أنها تضاهي الصور الموجودة في ناشيونال جيوغرافيك فهو لديه مجموعة نادرة من الصور، وعرضنا عليه فكرة إقامة المعرض كان مترددا في البداية ولكنه وافق وقد شاهدنا هذا المعرض الإبداعي وهو نتاج مشروع استغرق منه ما يقارب السنتين، وهناك صور تتميز بندرتها لأنها لطيور مهاجرة لا تتواجد إلا في فترات قليلة من العام، وهو ما يعني أن المصور كان مرابطا لفترات طويلة من أجل التقاط هذه الصور النادرة، ووجه العبيدان التحية للشيخ محمد بن أحمد آل ثاني على هذه الأعمال المتميزة، كما وجه الدعوة لجميع المصورين القطريين ممن لديهم مشاريع متميزة في التصوير الضوئي أن يتقدموا للجمعية لإقامة معارض لهم وما عليهم فقط إلا أن يحضروا صورهم والجمعية ستتكفل بكل شيء.

 

ومن جانبه قال الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني في تصريح له أثناء الافتتاح: إن المعرض قد استغرق عامين لإعداده واشتمل على أنواع متعددة من النباتات والزواحف والطيور التي تعيش في بر قطر، وفي جميع فصول السنة وفي مختلف مناطق الدولة، وأوضح الشيخ محمد قائلا: لقد استخدمت في سبيل إنجاز هذا المشروع كاميرات احترافية ذات تقنية عالية، وأعرب عن سعادته بإنجاز هذه الأعمال مؤكدا على أن الهدف من وراء ذلك توصيل رسالة هادفة للمجتمع، وأكد قائلا: ورسالتي إلى المجتمع ،هي ضرورة المحافظة على البيئة والكائنات التي تعيش فيها.

 

وكشف الشيخ محمد بن أحمد آل ثاني أنه مستمر في عمل موسوعة عن الحياة الفطرية ستصدر قريبا، يشار إلى أن الشيخ محمد بن أحمد بن حسن آل ثاني، باحث ومصور للحياة الفطرية، وهو رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لهواة الحمام الزاجل.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة