الرئيسية / متابعات ثقافية و فنية / «الرواد الكبار» يحتفي بالروائيين الأردنيين

«الرواد الكبار» يحتفي بالروائيين الأردنيين

الجسرة الثقافية الالكترونية – وكالات – « نحتفي اليوم بدفء سردكم الجميل في رواياتكم ورواياتكن، التي باتت مجال فخرنا واعتزازنا، يا من وضعتم اسم الأردن، هذا الوطن الغالي، موازيا أحيانا،

ومتفوقا أحيانا أخرى على نظرائه العرب، عبر عدد من الروايات المتميزة التي نافست وما تزال تنافس على المركز الأول، لتكون الرواية الأردنية واحدة من الروايات العربية القادرة على فرض حضورها وطنيا وقوميا».
بهذه الكلمات عبرت رئيسة منتدى الرواد الكبار هيفاء البشير عن ترحيبها بالروائيين والروائيات الحضور، منوهة «إن عددا لا بأس به من الروايات بالتالي الروائيين والروائيات قد تجاوزوا وتجاوزن البعد القومي الى آفاق عالمية بعد ترجمة عدد من رواياتكم ورواياتكن إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية وغيرها»، مرحبة بنقاد الرواية معبرة عن بهجتها -شخصيا ومؤسسيا- «أن المرأة الروائية الأردنية تقف في هذا المجال بجوار زميلها الروائي وبمساواته حينا أو ربما بالتفوق أحيانا لتكون واحدة من علامات الإبداع التي نفتخر بها ونقدرها».
وكان منتدى الرواد الكبار أقام حفل استقبال احتفاء بما حققه الروائيون والروائيات من إنجازات حقيقية، وما حققت الرواية الأردنية في السنوات الأخيرة من إنجازات غير مسبوقة في حقل الرواية بخاصة، فصار لها موقعها المتقدم في مسيرة الرواية العربية، كما قال المدير التنفيذي للمنتدى عبدالله رضوان صاحب رواية «زنزلخت»، الذي أدار الحفل بحضور نخبة من الروائيين والروائيات، ونقاد وناقدات الرواية، مساء الثلاثاء الأول من نيسان.
الحفل الذي تحدث فيه عشرة من الروائيين والنقاد الحضور، حول هموم الثقافة من جهة، وما حققته الرواية الأردنية من جهة ثانية، وهم على التوالي: د.سليمان الأزرعي، ليلى الأطرش، نزيه أبو نضال، الياس فركوح، د.محمد قواسمة، جمال ناجي، محمود الريماوي، صبحي فحماوي، د.محمد راشد، و م.عبدالقادر أبو نبعة.
الناقد د. الأزرعي استعاد الراحل تيسير السبول واصفا روايته «انت منذ اليوم» بأنها إنطلاقة الرواية الأردنية، وأنها الاكثر شهرة بين الاعمال الروائية العربية التي صدرت في اعقاب هزيمة حزيران 1967، منوها في الوقت نفسه لرواية سالم النحاس «اوراق عاقر» وكذلك رواية امين شنار «الكابوس» ، مبينا أن القاسم المشترك الاعظم للاعمال الثلاثة المذكورة ، فهو انها صدرت عقب الهزيمة مباشرة وجاءت تعقيبا عليها.
من جهتها شكرت الروائية الأطرش مبادرة المنتدى، مؤكدة أن العلاقة بين الروائي والناقد على ما يرام، منوهة لأهمية النقد الأكاديمي في ايصال المبدع للجيل الجديد، وهو ما فعله دزابراهيم خليل حين دعاها لمناقشة طلبة الجامعة منذ العام 1994. معبرة عن طوح الكاتب الوصول لطلبة المدارس أيضا.
وتحدث الناقد أبو نضال عما أسماه «انفجار الكتابة النسوية» وحضور المرأة الكبير في حقلَ الرواية، وإذا ما أردنا القيام بعملية رصد ببليوغرافي لمجمل الإصدارت الروائية النسوية في الأردن نجد أنها تبدأ مع رواية مريم مشعل المسمّاة «فتاة النكبة» في العام 1957، لكنها ظلت وحدها، حيث لم نشهد أي إصدار روائي آخر إلى بداية السبعينيات، ليصل عدد الروايات النسوية في مطلع 2012 إلى حوالي 140 رواية، بصرف النظر عن سويتها الإبداعية.ومع انفجار الكتابة النسوية نجد أن ما صدر في الألفية الثالثة فقط (2000-2011) زهاء 80 رواية.
وتساءل الروائي فركوح عن جدوى السؤال: القصة أم الرواية؟ بوصفه سؤال السرد المطروح، وكأنه موضوع مصيري.. لكل منهما أسلوبه، وإن كان الناقد جابر عصفور اعتبر الرواية «دفتر العرب المعاصر»، مبينا ان لكل منهما ادواته والمدافعين عنه، في حين أن كل منهما «فن قائم بذاته».
كما تحدث د. القواسمة عن الروائي الراحل غالب هلسا بوصفه من الرواد في كتابة الرواية، مؤكدا «أن المقدّس الوحيد عنده هو الإنسان»، وهو ما يتجلى حاليا في زمن الربيع العربي.
إلى ذلك تحدث الروائي ناجي أيضا عن الخلط بين مفهمي السرد بين الرواية والقصة، لا يجمع بينهما سوى السرد، منوها أن «جائزة البوكر» قد تعد بمستقبل مشرق للرواية العربية.
من جهته ذهب الروائي الريماي للقول، ان «الجوائز» ليست هي المعيار لنجاح العمل الفني، خصوصا في ظل عدم مشاركة الكثير من المبدعين في الجوائز، سيما وأن بعض الجوائز ومنها «البوكر» يتقدم لها الناشر وليس المؤلف.
وعد الروائي فحماوي «الاحتفاء بالروائيين» أمرا جميلا، منوها بالبوستر الذي طبع لأغلفة «روايات أردنية» بجهود من الروائية سميحة خريس، وبدعم من « الرأي»، مطالبا استحداث ما أسماه «تجمع روائي».
وتساءل م. أبو نبعة عضو منتدى الرواد الكبار عن مدى استفادة السينما/ والأعمال الدرامية من الرواية الأردنية، وتعاون الجهات الرسمية لمساعدة الروائي خصوصا وان الكاتب هو مرآة المجتمع. فيما طالب م. راشد بتخصيص يوم لتثقيف «الروائي فلسفيا» والتعمق في الدراسات الفلسفية التي يمكن أن تسهم ببنية الرواية

شاهد أيضاً

الجيدة رئيسا لمجلس إدارة نادي الجسرة لدورة جديدة

خاص- الجسرة   تم عقد الجمعية العمومية العادية لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي مساء الأربعاء الماضي …