شعر

قطرات من بحر الحنين ..جديد غياث عياش

الجسرة الثقافية الالكترونية-خاص-

 

 

نَصبـْـتُ عـَرْشَـكِ فــوْقَ القلـْب والحَـدَقِ

والنّفـْس حَـانِيـَــةٌ تـَرْعـاكِ فـي قَلـــقِ

 

سأنْظـمُ الحــبّ …… أبيـاتــاً وقـافيــةً

وأرسـم الشّـوق لوحــاتٍ علـى الشّفـق

 

ولهْفـةُ الــرّوح … ألحـانــاً سَـأعْـزفُهـا

ولـوعـة النّفـس … أرْويهـا على الـوَرق

 

هـذي طيـوفـُكِ … تَغْـزوني بـِلا حـَـذَرٍ

ونــُـورُ حبـُـّـكِ مـِـلْء الأرض والأفـُــقِ

 

بعـْـدَ الـوَفــاءِ الـّذي قَـدّمـْتِ نـاصِعَــهُ

وَحَمْلـكِ العهْـدَ فـي صِـدْقٍ وفـي وَثــَقِ

 

ورَفْعــَكِ الحــبَّ … رايــاتٍ مقــدّسَــةٍ

وصَـوْغـكِ الحلــْمَ … لأﻻءً مـن الألــَـق

 

وبـَوحـَكِ الشـّوقَ .. مقـْرونـاً بحـُرْقتــهِ

ونَسْجـَكِ الصّفـْوَ في لطـْفٍ وفـي حـَذَق

 

أُهـْـدي إليـْـكِ فـُـؤاداً قَــدْ حَللـْـتِ بِــهِ

يَهـْذِي بـِذكـْرِكِ ولْهــانَــاً مَــع الخَفــقِ

 

لـَوْ كانـَتِ الـرّوح تـُهـْدَى كنـْتُ أُرْسلهَـا

إليــكِ خــالِصـَـةً … فالحــبّ معْتَنقـِـي

 

والبــدْر ُأغــْزلـُـه تــاجــاً … أرَصِّعــُهُ

بـالنّجْـم والــزّهـْر ِوالأطيــافِ والحَبـَـقِ

 

لــَواعــجُ الـْـوَجــْدِ بـُرْكـانٌ يعَـاودُنـِـي

مـن شهْقـَةِ الفجـر حتـّى زفْـرَة الغسَـق

 

كم كنـْتُ أَلْقى ببحـر العشق مـن رَهَــقٍ

حتّى حَسبـْتُ الهـوى مـن أسْرة الـرّهـَق

 

أرْسُـو وأطفـو ومــوجُ الحـبّ يصْـرَعُنـي

وبُـتّ أخْشَـى علـى ذاتـي مـن الغـَـرَق

 

مـا أفْـدحَ الخطـْبَ فـي بعْـدٍ يـؤرّقُنـِـي

أرْدَى هَنـِيْءَ الكـرَى فـي هـاجِسِ الأرَق

 

أيُّ الــدّروبِ إلــى الأحبـاب يُـوصِلُنـِـي

ضَيّعْتنِـي بـالهـَـوى فـي عتْمــة الطـّرقِ

 

لـو تسـأليـن النـّوى … مـا نـارُه فعَلـتْ

فـالقلـب مـن جمْـرة الهجـران في حـَرَق

 

لـَوِ اخْتصـرنـا حَـواري الأرْض في جَسَـدٍ

لَكنـْتِ أنـْتِ .. وزدْتِ السحـر في السّبـَقِ

 

عـُودي إلـى جنـّـةِ الأحْبــابِ فـي عَجَـلٍ

تحْيِي بنـورِ الهـَوى مـا جَـفّ من رَمّقـِي

*سوريا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة