شعر

لكم رأيكم ولي رأي ..قصيدة ابراهيم الكبيسي

الجسرة الثقافية الالكترونية-خاص-

 

كتبنا في الطفولة ألف حرفٍ — وألف قصيدة من ألف ثغرِ

وابكينا المدامع من لهيبٍ —— وطبّلنا بأصواتٍ وكُفرِ

وشتّمنا العروبة دون حقٍ —- وصُغنا بالجهالة كل شعرِ

ورُحنا نلعن التأريخ طورا ——– ونلعن بعضنا طورا بجهرِ

ومجّدنا رؤوس الكفر حتى ——- نسفنا الدين والدنيا بعُذرِ

تناسينا بأن الموت حقٌ ———- وهذا الدين يحوي كل طُهري

وان الكافرين هم الافاعي — —– وهم أس الشقى والكل يدري

وهم مَن أضعف الاسلام فينا —- وهم بالحقد أعلامٌ بغدرِ

وهم قد خطّطوا ما نحن فيه —– وهذا وقتُ حصْدِ الخُبثِ يسري

ومنذ متى وقد عطفوا علينا ؟—– .وهل يبكي الظلوم أمام قهري.؟

وللتأريخ فيهم ألف ذكرى ——— وألف مقالةٍ خُطّت بسِبْرِ

تعالوا كي نُقلّبه بفكرٍ ———— وننهل بعض درسٍ ضاق صدري

تعالوا كي نعود الى كتابٍ ——- وأظهرَ مكرهم بجلاء أمرِ

ولكني اقول بألفِ صوتِ ——– وان قال الصحابُ نراك تُهري

بلادي سوق تبقى رغم كفرٍ — وتبقى رغم أحرفنا كنهرِ

وتبقى امتي رغم الاعادي —- وهذا الدين يبقى رغم جَوْرِ

وهذي أحرفي لا لست أخشى — ومن قد يتّهم عقلي وفكري

*العراق
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق