متابعات ثقافية و فنية

إلى متى يبقى أدباء السعودية خارج اتحاد الكتاب العرب؟

الجسرة الثقافية الالكترونية

 

حسين الحربي

«لماذا لا ينضم الأدباء والمثقفون السعوديون إلى اتحاد الكتاب العرب؟ سؤال ما انفك غالبية الأدباء السعوديين يطرحونه على بعضهم البعض، وخصوصاً بعد انتخابات واجتماعات اتحاد الكتاب العرب في أبوظبي قبل مدة، وانتخاب الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ رئيساً للاتحاد». لا أحد استطاع أن يجيب عن هذا السؤال، أو تفسير إبعاد الكتاب السعوديين عن اتحاد الكتاب العرب، إلا أن «الحياة» علمت أن هناك مشروعاً تقدم به مدير إدارة الأندية الأدبية السابق الدكتور أحمد قران للانضمام لاتحاد الكتاب العرب ومسوغاته وأهدافه قبل أكثر من عام، ولم يتم التجاوب معه أو التفاعل ثم ذهب أدراج النسيان.
وقال قران إن الكتاب والأدباء السعوديين يحتاجون إلى قناة حقيقية يتواصلون من خلالها وتقوم بدعمهم وحمايتهم، وتمهد حصولهم على حقوق أكبر في النشر.
وكان رئيس اتحاد الكتاب العرب السابق محمد سلماوي بحث طويلاً عن مسوّغ نظامي يكفل للكتاب السعوديين التواصل مع من سواهم من كتاب عرب ومثقفين من جنسيات أخرى.
وأوضح القاص حسين علي حسين أن اختيار الشاعر الإماراتي الكبير حبيب الصايغ رئيساً للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب خلفاً للمصري محمد سلماوي «بادرة جيدة من شأنها التعريف بالأدباء الخليجيين بعد احتكار كبير للساحة، احتكار جعل الأدب بالخليج في الهامش لمصلحة أدباء المركز! في مصر ولبنان وسورية وهمّش طبقاً لذلك الأدب في دول المغرب والسودان واليمن والخليج». وقال حسين لـ«الحياة»: «أملنا بأن يدفع حبيب الصايغ الحركة الأدبية في العالم العربي كله خطوة أو خطوات، وأن يقوم بالتعريف بأدب ما كان يطلق عليه أدب الأطراف! وأن يسعى إلى عقد لقاءات بين الأدباء في العالم العربي كله! نبارك للإمارات ولحبيب الصايغ».
بدوره، تمنى رئيس اتحاد الكتاب والأدباء العرب حبيب الصايغ أن «تنضم المملكة العربية السعودية إلى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، من خلال العاصمة الإماراتية أبوظبي، ولا سيما أن العلاقة بين المملكة ودولة الإمارات العربية المتحدة تشهد انسجاماً تاماً وتناغماً على جميع المستويات، وخصوصا في هذا المرحلة». مشيراً إلى أن المملكة «لديها أندية ومراكز ثقافية وأدبية كثيرة ومهمة ومؤثرة وعريقة، وأسماءً كبيرة ومعروفة ومؤثرة في الأدب والثقافة، ونحن نتطلع إلى انضمام المملكة إلى هذا الاتحاد مما يضيف قوة وتأثيراً لأهمية المملكة ومثقفيها وأدبائها، كون المملكة هي الأم والأصل والجذور في تاريخ حضارتنا وثقافتنا العربية والإسلامية».

المصدر: الحياة

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة