الرئيسية / سينما و تلفزيون / الكويتي حبيب حسين: أطلقت صرخة قبل فوات الأوان أمسية للفيلم الوثائقي «الفن خلف الأبواب المغلقة»

الكويتي حبيب حسين: أطلقت صرخة قبل فوات الأوان أمسية للفيلم الوثائقي «الفن خلف الأبواب المغلقة»

 

في أمسية سينمائية نظمها ملتقى مدارات ثقافية عرض الفيلم الوثائقي»الفن خلف الأبواب المغلقة» للمخرج السينمائي حبيب حسين، الذي حضرها مع عدد من المهتمين بالفن السابع.
وقال حسين بعد العرض: إن ما جاء في الفيلم موضوع الندوة هو القليل من المتاح حتى يستطيع العبور به من مرحلة البيات الشتوي الطويل في «العلب» إلى النور، لأن زمن الفيلم الحقيقي 150 دقيقة، وليس الـ60 دقيقة التي تم عرضها في هذه الأمسية، أو ما قبلها في مهرجانات الأفلام الوثائقية.
وأوضح أن الفيلم أخذ منه جهدا كبيرا وعملا قاسيا ومرهقا لأكثر من 8 أشهر، لأن معظمه جهد شخصي خالص له، من تصوير وترتيب واختيار أماكن وقاعات وزوايا تصوير وربط الكلمة بالصورة، وكأنهما يتكلمان عن حالهما بشكل متواز، وبصفة خاصة خلال النقل بين المشاهد التي كانت بمنزلة فصول في كتاب، أو اثناء عرض شهادات وتصريحات عمالقة الفن التشكيلي في الكويت. وشدد على أن هدفه من عمل هذا الفيلم، سيناريو وإخراجا وتصويرا، إطلاق صرخة قبل فوات الأوان من أجل لفت الانتباه إلى مشاكل ومعاناة الفنانين التشكيليين الكويتيين، الذين وصل بهم الحال في بعض الأحيان إلى الإحباط، من الإهمال والتجاهل، وإبراز أهمية الفنون التشكيلية، في إثراء حياتنا بالبهجة والسعادة والجمال، وإبراز دور الفن بشكل عام في إثراء حياتنا الإبداعية.
وأشار إلى أن «كل ما ننعم به من وسائل ترفيهية أو تكميلية أو أساسية في الحياة يرجع فيها الفضل إلى مبدع فنان تخيل وصمم ونفذ على أرض الواقع، من هاتف نقال أو سيارة أو طائرة أو سفينة وغيرها.
وذكر حسين أن «فيلم الفن خلف الأبواب المغلقة» له مكانة خاصة عنده، لأنه عاد به إلى الساحة بعد غياب من أجل أن يواصل مشواره في مجال الأفلام الوثائقية والتسجيلية، التي منحته المكانة التي ترضاها النفس ويستريح إليها المبدع من مردود على شكل جوائز داخل وخارج الكويت. وأضاف أن الفيلم كان بمنزلة محطة جديدة في سنوات عمله في مجال الإخراج السينمائي، وهو بمنزلة نقلة نوعية في تطويع الأدوات، «حيث استغللت الفرشاة في رسم اللقطات، لذلك جاءت وكأنها لوحات سينمائية تشكيلية رسمت بحس عال من خلال إتقان لغة الكاميرا وتقنياتها المتجددة.
وأهدى الجوائز التي نالها في مسيرته، ومنها الجائزة الذهبية لمهرجان «النيل» الدولي لأفلام البيئة، عن فيلمه «الملاذ الأخير»، وجائزة مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، ومهرجان الأقصر، وغيرها من مهرجانات لكل عشاق الفن السابع۔

(القدس العربي)

شاهد أيضاً

دلالات دينية في فيلم «بالتازار»: الحمار الخيّر والإنسان الشرير

سليم البيك ضمن البرنامج الذي يفتتح به سينماتيك تولوز موسمه الحالي (2017- 2018)، عُرض فيلم …