الرئيسية / متابعات ثقافية و فنية / «رهائن الخطيئة» إلى التشيخية

«رهائن الخطيئة» إلى التشيخية

 

بعد سبع سنوات على صدور رواية «رهائن الخطيئة» للكاتب السوري هيثم حسين (دار التكوين في دمشق، 2009)، خرجت النسخة التشيخية من الرواية في العاصمة براغ، بالتعاون بين نادي القلم التشيخي ومنظمة «مبادرة من أجل سورية الحرّة» في التشيخ. وتعالج الرواية إشكاليّة الحدود الواقعة بين سورية وتركيا بأبعادها السياسيّة، الدينيّة، الفكريّة، والاجتماعيّة، عبر شخصيّات متعدّدة، منها مَن يرتهن لتلك الحدود ويتقيّد بها، ومنها من يتجاوزها ويتخطّى كلّ العقبات الموضوعة. وترصد الرواية تأثير الأحداث الكبرى على الأكراد، متخذةً بقعة جغرافيّة مُهمَلَة خلفيّة رئيسة تدور فيها الأحداث. أمّا الشخصيّة الرئيسة فهي امرأة عجوز، تنتقل بولديها من قرية إلى أخرى لتحميهما من بطش الجهل والتخلّف، وتبعدهما عن قيم الثأر المعمول بها. وهي تتكتّم على قصّتها، قرابة نصف قرن، محاولةً التغلّب على الماضي، لكنّها، وهي تحتضر، تبوح لحفيدها الوحيد بقصّة الترحال الذي فرض عليهم.
واعتمدت الترجمة التشيخية (أنجزتها يانا برجيسكا، وقدّم لها الكاتب ييرجي ديدجيك، رئيس نادي القلم التشيخي) عنواناً آخر غير «رهائن الخطيئة» هو: «أين بيتك، خاتونة؟».
الروائيّ هيثم حسين مؤسّس ومدير موقع «الرواية نت»، من مواليد سورية عام 1978، يقيم مع أسرته في أدنبرة بالمملكة المتحدة. وله أعمال في الرواية والنقد والترجمة.

(الحياة)

شاهد أيضاً

عادل قديح يعيد قراءة مراحل تطور الفنون التشكيلية في لبنان

يوسف الحربي   وقَّع الفنّان التشكيلي اللبناني والباحث في الفنون البصريّة الدكتور عادل قديح كتابه …