الرئيسية / سينما و تلفزيون / ستيفن سبيلبرغ يبتكر عملاقاً في فيلمه الأحدث

ستيفن سبيلبرغ يبتكر عملاقاً في فيلمه الأحدث

 

من المعروف عن المخرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ أنه لا يهاب التحديات بدءاً من أسماك القرش المفترسة في فيلم «جوز»، وانتهاء بالديناصورات التي افترض عودتها إلى الحياة في سلسلة أفلام «جوراسيك بارك». لكن عندما جاءت اللحظة التي وجب عليه فيها أن يصنع عملاقاً من أجل فيلمه الأحدث «ذا بيغ فريندلي جاينت»، وجد المخرج المخضرم نفسه أمام تحد «شاق للغاية».
وقال: «عادة التكنولوجيا لا ترهبني. وغالباً ما أحاول اللحاق بركب التكنولوجيا، لكن هذه المرة كنت متأخراً قليلاً. استغرق مني الأمر أسبوعين لأدرك في شكل حقيقي كيف يمكنني استخدام تقنية التقاط الحركة».
ويروي الفيلم قصة الفتاة اليتيمة صوفي التي تقابل عملاقاً ضخماً وودوداً (الممثل البريطاني مارك رايلانس). وصوّر فيلم الرسوم المتحركة باستخدام تقنية التقاط الحركة التي تقتضي ارتداء الممثلين ملابس خاصة متصلة بأسلاك وتأدية المشاهد التمثيلية، فتلتقط الأجهزة الحركة قبل أن تعدّلها باستخدام برامج المؤثرات الخاصة.
والشخصية الرئيسية في الفيلم المقتبس عن رواية المؤلف البريطاني روالد دال التي تحمل الاسم ذاته ليست عملاقاً عادياً، فهو لا يأكل الأطفال مثل بقية العمالقة، بل يجمع الأحلام ويحققها ثم يوزّعها في أنحاء البلاد تحت ستار الليل. ويقول رايلانس: «كل فيلم مقتبس عن كتاب يبرز شيئاً جوهرياً في هذا الكتاب. في الفيلم تحتاج إلى خبرة وحبكة. لذا فإنه فيلم مخلص للغاية للكتاب لكنه وسيط مختلف عنه».
وعندما تشاهد صوفي (الممثلة الإنكليزية روبي بارنهيل، 12 عاماً) العملاق ذات ليلة يأخذها إلى بيته في أرض العمالقة خوفاً من أن تكشف سره.
وسرعان ما تصبح الفتاة صديقته وكاتمة أسراره، كما تساعده على تجنب الأذى من العمالقة الأشرار.

(الحياة)

شاهد أيضاً

سينمائي صيني يفوز بجائزة «لوميير» في فرنسا

حاز السينمائي الصيني وونغ كار- واي في ليون في وسط فرنسا الشرقي جائزة «لوميير» السينمائية …