الرئيسية / إصدارات / ‘الأدب الرقمي بين النظرية والتطبيق’ يتتبع السياق التاريخي للمصطلح

‘الأدب الرقمي بين النظرية والتطبيق’ يتتبع السياق التاريخي للمصطلح

عن مجلة اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة صدر الكتاب الإلكتروني الثالث للدكتور جميل حمداوي بعنوان: “الأدب الرقمي بين النظرية والتطبيق نحو المقاربة الوسائطية”.

ويتناول هذا الكتاب كما جاء في كلمة للكاتب على ظهر الغلاف مفهوم الأدب الرقمي وتطوره في الحقلين الثقافيين الغربي والعربي، وذلك بالتوقف عند مصطلحات الأدب الرقمي ومفاهيمه وتعاريفه المختلفة، مع تحديد مقوماته ومرتكزاته الأساسية.

ولم ينس الدكتور جميل حمداوي سياقه التاريخي الذي يستلزم تقديم فرش زماني ومكاني، يتتبع مختلف مراحل هذا الأدب ومساراته المختلفة من منتصف القرن الماضي إلى سنوات الألفية الثالثة، بتقديم مجموعة من التصورات النظرية والإجرائية التي رافقت تطور الكمبيوتر والوسائط الإعلامية والتفاعلية الرقمية والإلكترونية.

وكتب الدكتورحمداوي على غلاف الكتاب قائلا “عرف الإنسان، عبر مساره التاريخي، أربع مراحل أو براديغمات فكرية أساسية، ويمكن حصرها فيما يلي:

-المرحلة الأسطورية: كان الإنسان القديم يفسر الأشياء ومظاهر الطبيعة تفسيرا خرافيا وميثولوجيا وأسطوريا لا أساس له من الصحة العلمية لغياب فكرة السببية والعلية المنطقية.

-المرحلة اللاهوتية: تتعلق بهيمنة الدين والتفكير اللاهوتي على ذهن الإنسان. وتتوافق هذه المرحلة بالضبط مع فترة العصور الوسطى التي عرفت بالتوفيق بين الدين والفلسفة، وتفسير كل شيء باسم الدين اللاهوتي.

-المرحلة الوضعية أو العلمية كما يسميها أوجست كونت، وتنقسم هذه المرحلة، بدورها، إلى المرحلة العلمية اليقينية المطلقة كما عند نيوتن، وديكارت، وسبينوزا، وليبنز، ورواد العقلانية الكلاسيكية؛ والمرحلة العلمية الاحتمالية النسبية مع إنشتاين، وماكس بلانك، وهيزنبرج، وتسمى هذه المرحلة العلمية أيضا بالعقلانية المعاصرة التي ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر.

-المرحلة المعلوماتية أو الرقمية: رافقت هذه المرحلة اختراع الحاسوب أو الكومبيوتر الذي أحدث ثورة كوبيرنيكية مقارنة بالمراحل السابقة على مستوى تنظيم المعلومات وتحصيلها وتخزينها رقميا.

وقد حققت هذه الثورة قطيعة وسائطية أو ميديولوجية مع الثقافة الورقية ووسائلها التقليدية منذ منتصف الخمسينيات من القرن العشرين”.

ويضيف الدكتور جميل حمداوي “يتناول كتابنا هذا مفهوم الأدب الرقمي وتطوره في الحقلين الثقافيين الغربي والعربي، بالتوقف عند مصطلحات الأدب الرقمي ومفاهيمه وتعاريفه المختلفة، مع تحديد مقوماته ومرتكزاته الأساسية”.

ويتابع “ولم ننس سياقه التاريخي الذي يستلزم منا تقديم فرش زماني ومكاني، يتتبع مختلف مراحل هذا الأدب ومساراته المختلفة من منتصف القرن الماضي إلى سنوات الألفية الثالثة، بتقديم مجموعة من التصورات النظرية والإجرائية التي رافقت تطور الحاسوب والوسائط الإعلامية والتفاعلية الرقمية والإلكترونية”.

ويضيف الدكتور حمداوي “بعد ذلك، قدمنا نظرة شاملة إلى الأدب الرقمي في إطاره الغربي من جهة، وفي إطاره العربي من جهة أخرى. والهدف من ذلك كله هو معرفة مكونات الأدب الرقمي وسماته وخصائصه ومميزاته الجوهرية والثانوية، و تحديد ما هو ثابت، وما هو متغير.

ويختتم كلمته موضحا “وقد طرحنا مقاربة نقدية عربية جديدة من أجل دراسة النصوص الأدبية والفنية والتخييلية ذات البعد الرقمي سميناها بالمقاربة الرقمية، أو المقاربة التفاعلية، أو المقاربة الوسائطية، وقد وضعنا لها مجموعة من المبادئ والقواعد النظرية والإجرائية”.

والإصدار الجديد موجود عل الرابط: http://ebookueimag.blogspot.com/2016/07/blog-post.html

(ميدل ايست اونلاين)

شاهد أيضاً

عن النصوص الزجاجية في ”مذ لم أمت“ ل ”رامي العاشق“

-نيرمينة الرفاعي-   ”الزجاج محاولة الجدار لإفشاء السر“، يقول العاشق في الصفحة 24، وبنصوص زجاجية تفشي …