مشاركات

مزايا قطة – علي الشيخ محمد (فلسطين )

الجسرة الثقافية الالكترونية –

——– مزايا قِطَّة ———
لي قِطَّةٌ تَمْتازُ بِالأدَبِ
تَهْوى الْمُواءَ بِبابِ مُغْتَرِبِ
قَدْ خَرْمَشَتْني دونَما سَبَبٍ
واسْتَعْمَرَتْ بَيْتي فَواعَجَبي
في كُلِّ يَوْمٍ كُنْتُ ألمَحها
تَلْهو بِكَرْمِ التّينِ والْعِنَبِ
صَوْتُ الْمُواءِ يَزيدُها ألَقًا
فَتَخالُهُ عَزْفًا عَلى الْقِرَبِ
قَدْ زانَها رأسٌ يُمَيِّزُها
فالشَّعْرُ سَيّابٌ إلى الرُّكَبِ
وَمَخالِب غَطَّت أصابِعَها
شِبْه السِّنانِ وَلَوْنُها ذَهَبي
أمّا الْعُيونُ فَلَسْتُ أفْهَمها
حُمِر كَجَمْرٍ داخِلَ الّلهَبِ
طَوْقُ الْقِلادَة حَوْلَ رَقبَتِها
مَزْجٌ مِنَ الألماسِ والذّهَبِ
وَمُرونَةً في الْجِسْمِ ألْحَظُها
كالفَهْدِ تَقْفِزُ دونَما تَعَبِ
لِلّهِ ما أحْلى شَقاوَتها
بَرَعَتْ بِفَنِّ الّلهوِ والّلَعِبِ
أشْتاقُها إنْ مَرَّةً خَرَجَتْ
تَلْهو مَعَ الأتْرابِ والْغُرُبِ
قَدْ حَيَّرَتْني في تَصَرُّفِها
أنا لَسْتُ عَرّافًا وَلَسْتُ نَبي
مَحْروسَة مِنْ عَيْنِ حاسِدِها
في عَيْنهِ جِذْعٌ مِنَ الْخشَبِ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة