متابعات ثقافية و فنية

دار النمر تطلق مهرجان قلنديا الدولي

أعلنت “دار النمر للفن والثقافة” في بيروت عن برنامج “معرض قلنديا الدولي” الذي ينطلق غدا في 5 تشرين الأول 2016 عند السادسة والنصف مساء ويستمر الى 31 تشرين الأول 2016 ويتوزّع على مطارح عدة في العاصمة اللبنانية.
جرى الإفصاح عن الفعاليات المختلفة لهذه المناسبة الثقافية المتمحورة على الفنون البصرية المعاصرة خلال جولة صحافية نظّمت اليوم في 4 تشرين الأول 2016 عند 11 ق. ظ. في مقر “دار النمر للفن والثقافة” كليمنصو.
في نسخة 2016 يتخطّى “قلنديا الدولي” الحدود الفلسطينية ليصل إلى بيروت وعمّان ولندن، ويحمل عنوان “هذا البحر لي” وعنوانا فرعيا في بيروت هو “بحرٌ من حكايات”. والحال انه يجري استدعاء البحر الأبيض المتوسط كشاهد على أشكال الهجرة راهنا وكحاضنة للنزوح والعودة المتخيَّلة للمجتمع الفلسطيني في لبنان أيضاً.
يشمل “قلنديا الدولي 2016” معرضاً فنيّاً يفتتح في 5 تشرين الأول ويستمر إلى 31 تشرين الأول 2016 في “دار النمر للفن والثقافة” وفعاليات أخرى في الدار وخارجها تنتهي في 29 تشرين الأول 2016.
يتضمّن المعرض الفنّي أربع نوافذ هي “الموجة” لعبد الرحمن قطناني و”بحرٌ من حكايات” لأحمد باركلي وهنا سليمان و”إستعادة” لكمال الجعفري و”استراحة مخيّم” لمجموعة ديكتافون. أما البرنامج الرديف فيتوزّع بين عروض الأفلام وبين المنتديات الحواريّة والعروض الفنيّة وعرض للدمى وجولة صوتية من عين المريسة إلى كورنيش الدالية في الروشة.

الشراكة الفلسطينية
خلال الجولة الصحافية تحدّث مؤسس “دار النمر للفن والثقافة” رامي النمر فلفت إلى ان “مشاركتنا في هذه النسخة من “قلنديا الدولي” ساهمت في تعزيز شراكاتنا مع المؤسسات الفلسطينية واللبنانية وأعادت إلى ذاكرتنا رحلة الأرشيف الفلسطيني من وثائق وصور وأفلام والحال ان ما تبقى منه اليوم يبدو كجرس إنذار يسلّط الضوء على خطر زوال تاريخنا في حال لم نحافظ عليه”.
وأشارت القيّمة على معرض “بحرٌ من حكايات” رشا صلاح إلى ان “أحد أهم إنجازات هذه النسخة الثالثة وموضوعها العودة هو إتاحة الفرصة لاجتياز الحدود وكسر الحواجز التي بناها الإحتلال الإسرائيلي ومدّ الجسور بيننا وبين فلسطين. إستطاعت المؤسسات الثقافية الفنية المشاركة في هذه النسخة (وعددها ستة عشر من فلسطين وخارجها) ان تتجاوز كل الخطابات والإنشقاقات السياسية وأن تخرج من كليشيهات كلمة العودة لتمكننا من تخيّل عودتنا والحديث عن شتاتنا بأسلوب أكثر قربا من الواقع وبعيد عن اليوتوبيا”.
ومن حيفا لفت مدير “جمعية الثقافة العربية” إياد برغوثي إلى ان هذه النسخة تهدف إلى إثارة نقاش حقيقي حول هذا الموضوع المهم، ولاسيما في سياق الحوادث الراهنة في المنطقة العربية والعالم وتحديداً مسألة اللاجئين التي من شأنها إزاحة الضوء، القليل أصلاً، المسلّط على القضية الفلسطينية. هذا في حين باتت تجليات النكبة أكثر قسوةً وبشاعةً مما بدت عليه خلال عقودٍ مضت لأن الكثير من هؤلاء اللاجئين تعرّضوا للتهجير مرة ثانية وثالثة”.

في ما يلي جدول النشاطات ومواعيدها وأماكنها:
المعرض الفنّي:
من 5 تشرين الأول إلى 31 تشرين الاول 2016:
نبذة: أين تُبحر السفن بعد الشاطئ الأخير؟ سيستكشف “بحرٌ من حكايات” أشكال النزوح والعودة المتخيَّلة للمجتمع الفلسطيني في لبنان عبر البحر الأبيض المتوسط.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

الفعاليات الأخرى:
الجمعة 7 تشرين الأول6:30 مساء:
عرض سينمائي بعنوان “إستعادة” للمخرج كمال الجعفري
نبذة: ينظر المخرج إلى “الأنا” عبر تصوير الماضي وتجميع ألبوم صور مصنوع من الذكريات. يتبع عرض الفيلم حوار بين كمال الجعفري والفنان أكرم الزعتري.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

الثلاثاء 11 تشرين الأول 6:30 مساءً:
منتدى حواري بعنوان “بحرٌ من حكايات أسفار الأرشيف الفلسطيني” مع أحمد باركلي وهنا سليمان.
نبذة: بدأ هذا المشروع كمحاولة لكتابة تاريخ الوجود الفلسطيني في لبنان خلال سبعينات القرن الماضي فلجأ باركلي وسليمان إلى الأرشيف كما يفعل المؤرخون لكنهما لم يجداه.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

الخميس 13 تشرين الأول 6:30 مساءً:
عرض فنّي بعنوان “عرض مسرحي بحاجة ماسة إلى جمهور”/ المؤسسة العربية لمسرح الدمى والعرانس.
نبذة: عرض مسرحيّ يٌقدّم عبر التمثيل الصامت وعبر الدمى. يقصّ حكاية أحد الشبان من مكان ما في هذا العالم يحاول ان يهاجر. يفكّر في ركوب أحد قوارب المهاجرين التي تحفل بقصص البؤس.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

الجمعة 14 تشرين الأول 6:30 مساءً:
عرض سينمائي بعنوان “حبيبي بستنّاني عند البحر” للمخرجة ميس دروزة.
نبذة: “حبيبي بستنّاني عند البحر” فيلم وثائقي شاعرّي يسرد قصة مخرجة تذهب للمرة الأولى إلى وطنها الأم، فلسطين، وتتبع حبيبها حسن الذي لم تجتمع به قط.
يتبع عرض الفيلم حوار مع المخرجة ميس دروزة وريما مسمار.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

الثلاثاء 18 تشرين الأول 6:30 مساءً:
منتدى حواري بعنوان “خارج الاطار: ثورة حتى النصر” مع المخرج مهند يعقوبي.
نبذة: سيقدم لنا يعقوبي العالم المدهش والمهمل في الإجمال والذي يشتبك مع الصناعة الفلسطينية للفيلم التي كان لها دور في تشكيل الهوية الفلسطينية. يعتمد على أجزاء من شرائط سينمائية وعلى مقاطع تسجيلية نادرة وكليبات تنتمي إلى حركة السينما الثالثة. المكان: دار النمر للفن والثقافة

الخميس 20 تشرين الأول 6:30 مساءً:
عرض فنّي بعنوان “خطوات، إيقاع ومخيم” /محترف القنديل الصغير للمسرح والرقص التعبيري
نبذة: يبحث العرض في مسألة اللجوء الفلسطيني في لبنان لكنه يصل أيضاً إلى الأفق الفلسطيني والعربي. يبحث المُؤدّون عن حريّتهم ويواجهون مصيرا مختلفا في كل لحظة.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

الثلاثاء 25 تشرين الأول 6:30 مساءً:
منتدى حواري بعنوان “البحر من هنا”/مجموعة ديكتافون
نبذة: العنوان مأخوذ من مشروع نهى عناب ويعود إلى 2012. تمّت دعوة مجموعة ديكتافون لتحرير العدد الإلكتروني من ArteEast في خريف 2013 وحيث ناقشت قضية إتاحة البحر والمساحات العامة في مدن عربية عدة بناء على مشروع “البحر لي” (2012).
المكان: دار النمر للفن والثقافة

السبت 29 تشرين الأول 11:00: -12:00 صباحا:
جولة بعنوان “هذا البحر لي”/ مجموعة ديكتافون
نبذة: جولة صوتيّة حيث يدعى الجمهور إلى رحلة مع الصيّاد عدنان العود من ميناء عين المريسة إلى منطقة كورنيش دالية في الروشة. من خلال تلك التجربة المغايرة للمدينة يستكشف الجمهور ملكية الأراضي في كورنيش بيروت والقوانين التي تحكمها وممارسات أولئك الذين يستخدومها.
المكان: مرفأ عين المريسة

السبت 29 تشرين الأول 5:30 مساءً:
عرض سينمائي بعنوان “إنعكاسات” للمخرجة سارة زرياب
نبذة: خلال إقامتها في بيروت لمدة ثلاث سنوات متتالية، كان تطبيق “واتس أب” وسيلة التواصل الوحيدة بين زرياب وبين أهلها في دمشق. يصلها تسجيل صوتي من والدها يغني لها أغنية لأم كلثوم فتكتشف من خلال التسجيلات الصوتية ان الحرب قد بدّلت الأدوار.
المكان: دار النمر للفن والثقافة

السبت 29 تشرين الأول 6:30 مساءً:
عرض سينمائي بعنوان “هامول” للمخرج موريسيو ميسل
نبذة: وجد ميسل في التسجيلات السمعية والبصرية من السبعينات من القرن الماضي ذكريات تخصّ عائلته في فلسطين وتبيّن مرحلة قاسية من الإستعمار الإسرائيلي. يعكس هامول المعاناة التي تتوارثها أجيال عدة من أصول فلسطينية في تشيلي.
يلي العرض حوار مع جيرالدو أدريانو دي كامبوس.
المكان: دار النمر للفن والثقافة
عن «دار النمر للفن والثقافة»: أسس جامع الأعمال الفنية رامي النمر “دار النمر للفن والثقافة” وهي مؤسسة فنية مستقلة غير ربحية وفضاء ثقافي تفاعلي في قلب بيروت. تتخصص الدار في عرض الإنتاج الثقافي القديم والحديث والمعاصر من فلسطين وبلاد الشام، وإن كانت نشاطاتها لا تقتصر على ذلك. يسعى مقر “دار النمر للفن والثقافة” لأن يكون فضاءً عاماً ومفتوحاً يساعد على تنمية سبل التعاون في سياق المجتمعين المحلي والعالمي. كما تسعى المؤسسة إلى تعميق الوعي التاريخي والنضوج الفكري من خلال مساهمات وإنتاجات المتخصصين والكتّاب والمؤرخين والفنانين والموسيقيين والسينمائيين التي تتفاعل منها مع القضايا الاجتماعية والتيارات السياسية التي تلعب دوراً في تشكيل المنطقة. وقد سمح وجود مجتمع مدني نشط ودرجة عالية من حرية التعبير، وهي عوامل تتميز بها مدينة بيروت في المنطقة، بإنشاء المؤسسة لتكون منبرا ثقافيا يمكن بدءا منه تناول القضايا الراهنة والتاريخية في العلن وبأسلوب نقدي وإبداعي. كما تطمح “دار النمر للفن والثقافة” إلى أن تلعب دوراً محورياً كمركز ثقافي للمجتمع الفلسطيني في لبنان وكفضاء للبحث والنقاش والفكر الثقافي في المنطقة. “دار النمر للفن والثقافة” مسؤولة أيضاً عن مجموعة النمر الفنية.

(السفير)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة