متابعات ثقافية و فنية

«تحدي القراءة العربي».. مشروع إماراتي وسط ترحيب عربي

انطلقت في دبي أمس السبت المرحلة النهائية لتصفيات «تحدي القراءة العربي» بدورته الأولى، والذي يُعتبر أكبر مشروع إقليمي عربي لتشجيع القراءة لدى الطلاب في العالم العربي، برعاية نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.
وأشارت اللجنة العليا للتحدي إلى أن التصفيات النهائية التي ستستمر على مدار يومين، سيخضع فيها المرشحون الـ18 إلى اختبارات إضافية لاختيار ثلاثة منهم، خلال الحفل الختامي غداً، وسيتم بعدها الإعلان عن فائز الدورة الأولى للعام 2015 – 2016 بجائزة تبلغ 550 ألف درهم، بحسب ما نشرته “الإمارات اليوم”.
وضمت المرحلة قبل الأخيرة 240 طالباً من 21 دولة، بعد تفوقهم على أكثر من 3.5 مليون طالب وطالبة شاركوا ضمن ثلاث تصفيات إقليمية منذ أيلول (سبتمبر) 2015 وحتى آذار (مارس) الماضي.
وبلغ عدد الطلاب الذين استقطبهم التحدي أكثر من ثلاثة ملايين و590 ألفاً و743 طالباً وطالبة من 54 جنسية مختلفة، يمثلون 30 ألف مدرسة في 21 دولة، كما بلغ عدد الكتب التي تمت قراءتها أكثر من 150 مليون كتاب العام الماضي، متجاوزاً ثلاثة أضعاف العدد المتوقع عند الانطلاق.
ويقوم «تحدي القراءة العربي» على مبدأ التشجيع على القراءة لدى فئة الطلاب في العالم العربي وذلك بالتزام كل طالب بقراءة 50 كتاباً خلال العام.
ويأتي التحدي في شكل منافسة للقراءة باللغة العربية، يشارك فيه طلبة المراحل الدراسية من الابتدائية وحتى الثانوية عبر البلدان العربية كافة.
ويبدأ التحدي من شهر أيلول (ستمبر) كل عام وينتهي في شهر آذار (مارس) من العام التالي، يتم فيها تقييم الطلاب المشاركين عبر خمس مراحل، تتضمن كل مرحلة قراءة 10 كتب وتلخيصها في جوازات التحدي.
وبعد الانتهاء من القراءة والتلخيص، تبدأ مراحل التصفيات وفق معايير معتمدة، إذ تبدأ التصفيات على مستوى المدارس ثم المناطق التعليمية ثم الأقطار العربية إلى أن تصل للتصفيات النهائية، التي تُعقد في دبي سنوياً في شهر تشرين الأول (أكتوبر).

(السفير)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة