.

وجع القصيدة…للشاعر يوسف احمد أبو ريدة

خاص (الجسرة)

 

وجعي بأن قصيدتي
عادت إليّ كسيرةً
تدرين معنى أن تعود قصيدتي
يوما كسيرةْ؟!
/
تدرين معنى أن أرتل
سفر عشقكِ يا حياتي
ثم تغدو أحرفي ظمأى حسيرةْ؟!
/
تدرين معنى أن أعودَ بُعيدَ كل قصيدةٍ
أعمى وأحلامي ضريرةْ؟!
/
تدرين معنى أن يراها الناس غانيةً
وأبصرها فقيرةْ؟!
/
تدرينَ معنى أن أسير إليكِ ملتاعا
على رمشي،
وفي جمر الظهيرةْ
/
وأعود أحمل ما تبقى من دمي وجعا
وأمنيةً أسيرة؟!
/
وجعي بأنّ قصيدتي عادت إليّ
بغير روحٍ،
لم تعد ريّا نضيرةْ
/
كانت يداك حياتها،
وعلى مدى العشقِ الجميل سماتها،
والآن أقفر وجهها،
وغدتْ بلا أدنى بصيرةْ
/
نجح الوشاة بكيدهم،
ومررتِ عنها دونما أدنى اهتمام فاكتوتْ
وهوتْ أمانيها الكبيرةْ
/
وجعي بأن قصيدتي عادت إليّ
بيأسها؛ لتلوكَ
خيبتها المريرة!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة