الرئيسية / متابعات ثقافية و فنية / عمّان عاصمة للثقافة الإسلامية 2017

عمّان عاصمة للثقافة الإسلامية 2017

استلم الأردن في حفل اختتام الفعاليات المصاحبة لإعلان الكويت عاصمةً للثقافة الإسلامية 2016، الخميس راية الفعالية لعام 2017.

ويجيء اختيار عمان لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية العام المقبل، بحسب وزير الثقافة الأردني نبيه شقم، تقديراً للدور التاريخي والحضاري الذي تنهض به عمّان عبر العصور منذ بواكير الفتح الإسلامي، فقد كانت على الدوام بوابة للسلام وأرضاً للمحبة والسكينة، وعلى أرضها مقامات لصحابة أجلاء كجعفر الطيار وعبدالله بن رواحة وغيرهم، وأمجاد معارك خالدة كمعركة موتة ومعركة اليرموك، ومساجد عتيقة، وقصور إسلامية ما زالت منتصبة شاهدة على تاريخ غني.

وقال شقم في بيان صحفي خلال مشاركته في حفل ختام فعاليات الكويت عاصمة الثقافة الإسلامية، ان عمّان ومنذ تأسيس المملكة، تقوم بدور إسلامي كبير، إذ شكل الإعمار الهاشمي للمسجد الأقصى وقبة الصخرة عنوانها الأبرز، فقد بدأ الإعمار منذ عشرينيات القرن الماضي وما يزال الإعمار الهاشمي مستمراً.

وأضاف وزير الثقافة الاردني إن الأردن هي صاحبة الولاية الدينية على المقدسات في القدس، ويتم حالياً ترميم كنيسة القيامة والقبر المقدس، كما شكلت رسالة عمّان، ومؤتمرات حوارات الأديان، ومساهمة علماء وفقهاء الأردن، في التأكيد على الإسلام الوسطي السمح، والمنفتح على الآخر والمتقبل للثقافات والأعراق والعقائد، من هنا تكون عمّان عاصمة حقيقية ودائمة للثقافة الإسلامية المنفتحة والمستندة على الجوهر الحقيقي للإسلام في ظل الجهل المعرفي والتطرف الفكري والإرهاب الديني.

وقال شقم “إننا ونحن نتسلم راية عاصمة الثقافة الإسلامية من الكويت إلى عمان، إنما نبني على ما أسسه الأشقاء في الكويت والعواصم الإسلامية السابقة، مستفيدين من هذه التجارب الكبيرة والناجحة، لتكون عمّان إضافة جديدة في معمار الثقافة الإسلامية التي نريد، وبهذه المناسبة نبارك للأشقاء في الكويت نجاحهم اللافت في إقامة فعاليات نوعية ومؤثرة من خلال الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية، وهو ما نحن بأمس الحاجة له في هذه الفترة الصعبة والمليئة بالتحديات”.

وكانت مدينة مكة أول عاصمة للثقافة الإسلامية عام 2005 بعد أن أطلقت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسسكو برنامجا على غرار برنامج المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الألكسو باختيار عاصمة الثقافة العربية، وتبنت الإيسسكو برنامج عاصمة الثقافة الإسلامية التي تسند سنويا إلى ثلاث مدن إسلامية عريقة واحدة عن كل من المناطق الإسلامية الثلاث: العالم العربي وإفريقيا وآسيا، تضاف إليها العاصمة التي تستضيف المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة الذي ينعقد كل عامين وتمتد الاحتفالات والتظاهرات على سنة كاملة، وقد وقع الاتفاق على هذه التظاهرة منذ عام 2001 من قبل المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء الثقافة الذي انعقد آنذاك في العاصمة القطرية الدوحة، وتم اعتماده في المؤتمر الإسلامي الرابع لوزراء الثقافة الذي انعقد في الجزائر عام 2004.

ويهدف برنامج عاصمة الثقافة الإسلامية إلى نشر الثقافة الإسلامية وتجديد مضامينها وإنعاش رسالتها وتخليد الأمجاد الثقافية والحضارية للمدن التي تختار كعواصم ثقافية إسلامية بالنظر لما قامت به في خدمة الثقافة والآداب والفنون والعلوم والمعارف الإسلامية.

ويسعى إلى نشر الصورة الحقيقية للحضارة الإسلامية ذات المنزع الإنساني إلى العالم أجمع من خلال إبراز المضامين الثقافية والقيم الإنسانية لهذه الحضارة.

ويحاول تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات وإشاعة قيم التعايش والتفاهم بين الشعوب في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها العالم اليوم وتستدعي من المجتمع الدولي تضافر الجهود على شتى المستويات من أجل إنقاذ الإنسانية مما يتهددها من مخاطركبيرة.

(ميدل ايست اونلاين)

شاهد أيضاً

الجيدة رئيسا لمجلس إدارة نادي الجسرة لدورة جديدة

خاص- الجسرة   تم عقد الجمعية العمومية العادية لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي مساء الأربعاء الماضي …