سينما و تلفزيون

صفاء سلطان: المسلسلات التاريخية …ضرورة

هبه ياسين

انتهت أخيراً النجمة صفاء سلطان من تصوير دورها في مسلسل «السلطان والشاه» في القاهرة، وهو عمل تاريخي من إخراج محمد عزيزية ويشاركها البطولة سامر المصري ومحمد رياض وكمال أبورية ومادلين طبر. وتعيش سلطان حالاً من النشاط الفني، إذ انتهت من تصوير أعمال بين التلفزيون والسينما والغناء، بينما تستأنف تصوير أخرى.
عشقت سلطان التمثيل منذ صغرها ثم سافرت إلى الولايات المتحدة لدراسة طب الأسنان لكنها لم تستكلمه. وكان لقاؤها مع الفنان ياسر العظمة مصادفة هو طريقها إلى عالم الفن، إذ ضمها إلى مسلسل «مرايا 2003»، لتبدأ انطلاقتها في عالم النجومية والفن. وتوالت أعمالها التي كان أشهرها خالد بن الوليد ودور المطربة ليلى مراد في مسلسل «قلبي دليلي» عام 2009، و«الولادة من الخاصرة» و«علاقات خاصة» و«دومينو».
تقول سلطان لـ «الحياة»: «سأستأنف تصوير عملين في سورية: الأول «بقعة ضوء» من إخراج فادي سليم والثاني «شبابيك» من إخراج سامر البرقاوي، وسيشاركان في الموسم الرمضاني المقبل، كما أعكف على قراءة نصوص لمشاريع أعمال درامية مصرية وسورية، ولكن لم أستقر بعد على أي منها.
وتضيف: «صوّرت عدداً لابأس به من مشاهد مسلسل «جنون الشهرة « وسأعاود استكمال تصويره منتصف شباط (فبراير) المقبل.
وعن أدائها الأدوار التاريخية، بخاصة دورها في مسلسل «السلطان والشاه»، تقول: «أعتبر أداء الأدوار التاريخية ضرورياً في وقتنا الحالي، بخاصة في ظل حملة التشويه التي تستهدف تاريخنا وديننا، لذا أعتقد أن من الواجب تقديم الصورة الصحيحة للأجيال المقبلة كي يتسنى لها التعرف إلى تاريخ أجدادها، وأعتبرها رسالة أي عمل تاريخي على رغم صعوبته، ولكن تظل مثل هذه الأعمال محببة ومقربة من قلبي».
وتعكف سلطان على قراءة عدد من الأعمال، مؤكدة أنه لن تعرض لها أعمال تلفزيونية هذه الفترة، لاسيما أن غالبية المنتجين يفضلون العرض خلال شهر رمضان».
وتحرص سلطان خلال اختيارها أعمالها الفنية على أن تمثل تنوعاً وإضافة لمسيرتها، وتقول: «على رغم تعدد الأعمال التي أشارك فيها هذا العام، لكنني حريصة على الاختلاف في كل دور».
وعن انتشار المسسلات التركيــة والهنديـــة، تـــقول: «هذه الدرامــا بعيدة كل البعد من الواقع وقصصها لا تشبه حياتنا أو مجتمعنا، وفي ظل الظروف التي يمر بها العالم العربي، أعتقد أن المشاهد يفضل الهروب لمتابعة هذه الأعمال، على رغم أننا نحن من ساعد على انتشارها بعمليات الدوبلاج والتي أصبحت مصدر رزق لكثير من فناني العرب. فلولا أصواتنا لما وصل هذا النمط إلى بيوتنا لكنه ليس أهم من الدراما العربية وإنما يأخذنا إلى عالم الخيال والرومانسية التي أصبحنا في أمس الحاجة إليها».
وعما اذا كان جمالها يجعلها حبيسـة أدوار بعينها، تقول: «لم أعتــمد علـــى مظهري وإنما على موهبتي والحفاظ على أداء أدواري على أكمل وجـــــه، فلم يسبق لي تقديم دور له علاقة بالشــكل فقط. كما لم يفرض شكلي على المخرجين أن أجسد أدواراً معينة، فليس كل شيء يعتمد على الشكل لكنه فقط جواز سفر سريع للوصول إلى قلوب المشاهدين، والمهم هو أن يحافظ الفنان على مكانته في قلوب الجمهور عبر اهتمامه بموهبته».
وعن أعمالها السينمائية، تقول: «انتهيت أخيراً من تصوير الفيلم السينمائي السوري «درب السماء» الذي يتناول الأزمة السورية الراهنة، وهو روائي طويل من إخراج جود سعيد مع النجم الكبير أيمن زيدان، وهو أمر أسعدني جداً، فشرف لي الوقوف أمامه كبطلة للفيلم كونه قامة من قامات الفنّ العربي». وتضيف: «أتمنى أن أدخل عالم السينما المصرية العظيم قريباً جداً».
وتكشف الفنانة ذات الأصول الفلسطينية عن إعدادها لمشروع غنائي جديد، وتقول: «سأبدأ قريباً مشروعاً غنائياً وطنياً بعنوان «أنا اسمي القدس» من تأليف الشاعر رامي اليوسف وألحان وتوزيع الدكتور هيثم سكريه وسيصور على طريقة الفيديو كليب، كما أعد ألبوماً غنائياً ربما أوظفه خلال عمل درامي متمنية أن يحظى بإعجاب الجمهور».

(الحياة)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة