تراث و وثائق

إقبال في البحرين على مهرجان التراث

أمضى جمهور مهرجان التراث السنوي في المنامة بنسخته الخامسة والعشرين عطلة نهاية أسبوع عابقة بأجواء تراثية في موقعه قرب قلعة البحرين.
وتدور فاعليات المهرجان حول فكرة العيون الطبيعية التي اشتهرت بها البحرين منذ القدم، وتروي هذه السنة حكاية عدد من العيون الشهيرة مثل عين بوزيدان، وبئر باربار، وعين أم السجور.
وإضافة إلى ما تعرضه أركان المهرجان من منتجات صنعتها أيدي أمهر الحرفيين البحرينيين، والمأكولات الشعبية، هناك المعرض الفني الذي يضم أعمال ١٦ فناناً بحرينياً ترتبط بالعيون الطبيعية في البلاد.
ويستحضر الركن الموسيقي أعمالاً من الطرب البحريني الأصيل، كفن الليوة وفن الجربة برفقة كل من فرقة إسماعيل دواس، وفرقة جاسم جمشير.
أما ركن الأطفال فيقدّم عروضاً يومية للدمى بعنوان «رحلة العيون»، إضافة إلى ورشة العمل اليومية «عيون البحرين» التي تعلّم الفتيات استخدام الأحجار الملونة الصغيرة لصناعة قلائد جميلة، وورشة «سمك الساب» التي يصنع خلالها الأطفال تذكارات فنية من الأسماك التي كانت تعيش في العيون الطبيعية، وورشة عمل «عين عذاري» التي تمكن الصغار من تشكيل لوحات فنية تتناول حكايات وأساطير عن العين المشهورة. كما أقيمت ورشة بمشاركة مجموعات كبيرة من الأطفال تعرفوا خلالها إلى فن تزيين الكعك والبسكويت.
ويتواصل مهرجان التراث حتى 15 من الشهر الجـــاري، وسيكون الجمهور على موعدٍ يومي مع البرامج المتنوعة، ويستمتع بأشهى المأكولات الشعبية على وقع أنغام الطرب الشعبي مع فرقة دار شباب الرفاع.
يذكر أن هيئة البحرين للثقافة والآثار اختارت موقع قلعة البحرين لإقامة الدورة الخامسة والعشرين، تماشياً مع استراتيجيتها لهذا العام التي تسلط فيها الضوء على تراث المملكة بعنوان «آثارنا إن حكت». وذك أن القلعة هي أول موقع بحريني يسجل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

(الحياة)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة