سينما و تلفزيون

كلينت إيستوود يخطط لفيلم عن الإرهاب في فرنسا

يخطط الممثل والمخرج الأميركي كلينت إيستوود لإخراج فيلم مقتبس عن حدث حقيقي يتمثل في تصدي ركاب قطار فرنسي متجه من أمستردام إلى باريس لهجوم إرهابي في آب (أغسطس) عام 2015.

وأوردت مجلة «ديدلاين» أن الفيلم مقتبس عن رواية كتبها ثلاثة أصدقاء أميركيين هم أنتوني سادلر وأليك سكارلاتوس وسبنسر ستون، وتحمل عنوان: «15:17 إلى باريس: قصة قطار وإرهابي وثلاثة أبطال أميركيين».

وكان سادلر ضابطاً في الجيش، فيما كان سكارالاتوس من الحرس الوطني لولاية أوريغون، وقد تمكن الثلاثة من التغلب على مسلح أطلق النار على القطار، وحصلوا على وسام الشرف الوطني، أعلى وسام فرنسي، لإحباطهم الهجوم وتصديهم للمهاجم.

كما كُرّم ثلاثة رجال آخرون، من بينهم رجل الأعمال البريطاني كريس نورمان، ومارك موليغان الذي أصيب في الهجوم. وأوضحت «ديدلاين» أن إيستوود سيبدأ البحث عمن سيلعب أدوار البطولة في وقت لاحق من العام الحالي.

ويعد هذا الفيلم الأحدث من أفلام إيستوود التي يبنيها على قصص حقيقية وحوادث بطولية استثنائية، مثل فيلم «سالي» الذي يتحدث عن الطيار تشيلسي سالينلرغر الذي تمكن من إنقاذ طائرته المعطوبة وإنزالها بسلام في نهر هدسون في نيويورك. وقبل ذلك، أخرج إيستوود فيلم «قناص أميركي» عن حياة القناص في البحرية الأميركية كريس كايل.

وكان نجم هوليوود أنقذ حياة مدير بطولة غولف في كاليفورنيا حين أصيب باختناق أثناء تناول قطعة من الجبن. وقال ستيف جون: «لقد أنقذ إيستوود حياتي». وقيل إن إيستوود رأى جون وهو يعاني اختناقاً فأسعفه على الفور بالضغط على بطنه لإخراج ما يمنعه من التنفس من القصبة الهوائية أو ما يُعرف بـ «مناورة هايمليخ».

وقال جون: «فجأة، لم أتمكن من التنفس وهي حالة لم أتعرض لها من قبل. فجاء كلينت من خلفي ويبدو أنه كان يعرف ماذا يفعل جيدًا».

وكان جون في حفلة استقبال بمدينة كارميل عندما تعرض لهذه المشكلة التي كادت تودي بحياته. وقال إيستوود إنه رأى جون «وعلى وجهه أمارات الفزع وكأنه يشاهد الموت يمر أمام عينيه». فهرع النجم السينمائي (83 سنة) إلى جون ووقف خلفه وبدأ على الفور إسعافه.

يذكر أن الممثل والمخرج والمنتج كلينت إستوود ولد في سان فرانسيسكو، والده حمل أيضاً أسم كلينت. تنقلت العائلة في أنحاء شمال كاليفورنيا قبل أن تستقر في ولاية أوريغون. بعد تخرجه في المدرسة الثانوية، إنتقل الى سياتل حيث عمل حارس شاطئ قبل تجنيده في الجيش عام 1951.

بعد الانتهاء من خدمته انتقل الى لوس انجليس، وقرر ان يخوض تجربة الفن من خلال التمثيل في أدوار ثانوية قبل أن يحقق شهرة عالمية.

بدأ اسمه يصبح مألوفاً في الوسط الفني حين جسّد خلال سبعينات القرن العشرين وثمانيناته أدوار الحركة واﻷكشن. وفي بداية التسعينات بدأ ينوع اﻷدوار الدرامية.

أنتج إيستوود وأخرج غالبية أعماله بداية من عام 1971. ويعتبر من أعظم الشخصيات في هوليوود، بل رمزاً من رموزها.

(الحياة)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة