الرئيسية / . / ‘مزيد من الكلام’ على خشبة مسرح العويس

‘مزيد من الكلام’ على خشبة مسرح العويس

تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عرضاً لمسرحية “مزيد من الكلام” مساء يومي الثلاثاء والأربعاء 23 و24 مايو/آيار الجاري على خشبة مسرح العويس.

المسرحية من تأليف واخراج صالح كرامة العامري وتمثيل كل من أسامة الحبيب وعزيز عوض واقبال شاكر ومرال نيازي وطارق سعد وعبدالمؤمن تغرار وعايد عبدالله ونورمين رشدي وشريف رمضان.

مسرحية “مزيد من الكلام” تعتمد في نهجها على السريالية كمبدأ ثابت لها، ولهذا نجد أن شخوص المسرحية هم من واقع الحياة كما تصبح الحياة بطياتها جزءا متمماً لها.

يقول صالح كرامة عن مسرحية مزيد من الكلام:

هي في مشهديتها تتجه ناحية الحياة، في البحث عن المطر، عن هطوله، وكيفية الحصول على حد الكفاف، مع إمكانية تواجد الماء في الحياة فكل شخوصها هم من واقع الصحراء والبحر يذهب سكان المدينة بعدما أصابهم القحط ناحية الصحراء لاستجداء المطر، ولكن كل شيء هو كفيل ان يصنع صراعا للبقاء فكلهم يخرجون للبحث عن قطرة مطر، كل هذا من اجل الحياة.

عندها يخرج (فياض) أحد سكان المدينة باحثاً عن طعام لحيواناته التي يحبسها بعيدا عن سكان المدينة، هذا الخوف والجزع جعل العامل (سندس) الذي يعيش من أجل الاعتناء بحيوانات (فياض) والذي يتمرد على (فياض) وخرج هائما على وجهه في الصحراء من أجل ايجاد الحياة للحيوانات التي لا تترك شيئاً في المكان وإلا التهمته عندما تتضور جوعا. كان حتمياً على فياض أن يشارك المدينة جوعها وعطشها وهو كفيل بحمايتها من غضب الحيوانات المفترسة.

كل هذا خيط دارمي تصاعدي يقود أبطال المسرحية ناحية بناء أشبه بقدوم حدث يقلب بقية الاحداث عندما يذهب (فياض) إلى (ابي نوفل) وهو بحار مسن ينتظر ابنه (نوفل) الذي ذهب إلى الخارج للدراسة وتزوج امرأة من فتيات البلدان البعيدة، هذا الانتظار نجده أمام شاطئ البحر وامام مرسى سفينة المسافرين الراسية في الميناء، كل هذا يحقق نوعا من التصاق تام بالبحر واليابسة وعندما عاد (نوفل) الابن من السفر وبرفقته زوجته وابنهما (بدون) يفرح الاب (ابو نوفل) بقدومهما، ولكن زوجة الابن (نوفل) تصر على الرحيل، وترك المدينة لأهلها فهي لا تستسيغهم ولا تقبل أن تحيا في كنف كل هؤلاء الناس، عندها يلتف كل الناس حولها ويبدون في سلسلة من الأسئلة التي تضع الاب (ابو نوفل) في دائرة الشخص المظلوم نتيجة إجحاف زوجة الابن وعودتها إلى بلدها مع الابن (بدون) وزوجها (نوفل).

(ميدل ايست اونلاين)

شاهد أيضاً

على ضفة نهر بلا اسم.. ل -أمل زقطان-

-أمل زقطان-   عندما يأتي المساء. البيت يستعد لنومه، الأبواب والنوافذ، الأرواح المستنفرة والمستعدّة للخروج …