الرئيسية / متابعات ثقافية و فنية / رحيل وليام كيلي سمسون … عاشق مصر الفرعونية

رحيل وليام كيلي سمسون … عاشق مصر الفرعونية

حسين عبد البصير

رحل عالم الآثار المصرية الأميركي وليام كيلي سمسون والملقب بـ «عاشق مصر الفرعونية الأكبر» عن 89 سنة. أمضى سمسون، المولود في نيويورك، حياته الوظيفية في خدمة مصر وآثارها، وكان أستاذاً في جامعة ييل الأميركية.
عمل سمسون في البداية بقسم الآثار المصرية القديمة في متحف متروبوليتان للفن العريق في مدينة نيويورك. ومن ثم حصل على منحة فولبرايت في مصر، ومنحة بحثية أخرى من مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد.
وفي عام 1958، تم ترقية سمسون إلى درجة الأستاذية في الآثار المصرية القديمة في قسم لغات وآداب الشرق الأدنى في جامعة ييل. وعمل أميناً لمجموعة فنون مصر القديمة والشرق الأدنى القديم في متحف الفنون الجميلة في بوسطن لنحو 20 سنة. زاد من قطع تلك المجموعة وأعاد تنظيم قاعات عرضها، ولعب دوراً مهماً في توثيق المستخرج من مواقع أثرية في مصر، وتحديداً منطقة أهرام الجيزة، وهو عمل أيضاً في السودان.
وفضلاً عن التدريس في جامعة ييل، قام بالتدريس في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى في جامعة هارفارد وجامعة بنسلفانيا. ودعي سمسون ليحاضر في معهد الدراسات المتقدمة في جامعة برنستون، والكوليج دي فرانس في باريس، ومؤسسة كالوست جولبكاين في لشبونة.
وعلى صعيد العمل الميداني، كان سمسون مديراً لبعثة جامعتي ييل وبنسلفانيا في مصر. وشارك أيضاً في حملة اليونسكو لإنقاذ آثار النوبة في مصر والسودان. وكان المدير المشارك للحفائر المهمة في مدينة أبيدوس الأثرية القديمة في محافظة سوهاج في صعيد مصر، وكذلك بعثة تسجيل وتوثيق الآثار في منطقة أهرام الجيزة.
ولسمسون العديد من الكتب والمقالات العلمية عن آثار مصر القديمة وفنونها وآدابها. وألّف كتاباً مرجعياً مهماً، بالمشاركة مع أحد زملائه في جامعة ييل، عن تاريخ الشرق الأدنى القديم. وألَّف كتاباً موسوعياً عن الأدب المصري القديم بالمشاركة مع ثلاثة علماء آخرين. وتم اختياره رئيساً للجمعية الدولية لعلماء المصريات ثلاث مرات.
وكان رئيساً لمجلس إدارة المدرسة الأميركية للدراسات الكلاسية في أثينا، ونائباً لرئيس مجلس أمناء الجامعة الأميركية في القاهرة. وكان عضواً في مجلس الأمناء في معهد آثار أميركا، ومركز البحوث الأميركي في مصر. وفي عام 1965، حصل على منحة جونغ هايم للإنسانيات في دراسات الشرق الأدنى القديم. وحصل على الإنجاز المتميز من مركز البحوث الأميركى في القاهرة، في مناسبة العيد الخمسيني لتأسيسه عام 1998. وحصل على جائزة الخدمة المتميزة من الجامعة الأميركية في القاهرة، وميدالية الشرف للخدمة المميزة لعلم المصريات من وزير الثقافة المصري واللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي الثامن لعلماء المصريات في القاهرة في عام 2000.
وفي عام 2001، حصل على الدكتوراه الفخرية في الإنسانيات من الجامعة الأميركية في القاهرة. وفي عام 2003، حصل على ميدالية أغسطس غراهام من متحف بروكلين في نيويورك؛ نظراً لخدمته الجليلة لعلم المصريات والمتحف. وتم اختياره عضواً في الجمعية الشرقية الأميركية، والجمعية الفلسفية الأميركية، والمعاهد الأثرية الألمانية والنمساوية، وغيرها.

(الحياة)

شاهد أيضاً

الجيدة رئيسا لمجلس إدارة نادي الجسرة لدورة جديدة

خاص- الجسرة   تم عقد الجمعية العمومية العادية لنادي الجسرة الثقافي الاجتماعي مساء الأربعاء الماضي …