إصدارات

«الكارثة: نهب آثار العراق وتدميرها»

«الكارثة: نهب آثار العراق وتدميرها» كتاب جديد صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر يتضمن سبعة مقالات مترجمة لأكاديميين أميركيين مختصين في الشأن الأثري العراقي وكانت جمعت في كتاب مستقل بالانكليزية بالعنوان ذاته (من إعداد جيف امبرلينغ وكاثرين هانسن)، وقد صاحب إصداره معرض عالمي جوال، وبموافقة من الجهة الناشرة للكتاب أضيفت إليه سبعة مقالات اخرى لباحثين وكتاب عراقيين يستكملون الجهد المهم للكتاب الأصلي.
تتوزع دراسات الكتاب وفق المحاور الآتية:
المحور الأول: يغطي الأبعاد الكارثية على الحقل الأثري نتيجة الحصار الأممي التسعيني على العراق وخصوصاً المتعلق منه بالنبش المتفاقم للمواقع الأثرية في أمهات الحواضر السومرية من قبل لصوص الآثار المحليين وبالتعاون مع المهربين الدوليين، ويغطي الجهود الحثيثة التي تمت بُعيد احتلال العراق في 2003 لإيقاف هذا النزيف. ويحذر من أبعاد استمراره.
المحور الثاني: يفصّل واقعة نهب المتحف العراقي إبان دخول القوات الغازية بغداد في نيسان 2003 من خلال شهادات لعلماء آثار محليين وعالميين عملوا جنباً إلى جنب قبل الواقعة الأليمة وبعدها، و يعرج على الجهود التي تمت لإحصاء الخسائر والطرق التي أتُبعت لإيقاف التداول بها عالمياً.
المحور الثالث: يتناول قضية مهمة تتعلق بالنتائج الكارثية لعسكرة القوات المحتلة في أمهات الحواضر العراقية القديمة والأخطار المترتبة على ذلك، وجهود المختصين آنذاك لثني الجهد العسكري عن الاستمرار في التواجد في تلك المواقع.
المحور الرابع: ينقب في ما يحصل من تداول دولي غير شرعي بالعاديات العراقية المسروقة والمهربة والتي تفتقر إلى شهادات تنقيب وملكية وتصدير صريحة، فيتناول بعض قضايا موثقة تم تناولها في الإعلام العالمي، بحق مقتنين أثرياء، دور مزادات وجامعات ومراكز بحوث وطرق الاحتيال التي تُمارس رغماً عن التشريعات القانونية الدولية التي تحرم الإتجار بالإرث الثقافي العراقي.
الكتاب محاولة لإحصاء خسائر كوارث حلت ويحذر من أخرى آتية، ويصب في إطار الجهود الحثيثة للحفاظ على الإرث الثقافي العراقي والذي هو أحد الأركان المهمة المؤسسة للهوية الوطنية.
حرر الكتاب الباحث عبدالسلام صبحي طه وراجعه عبد الأمير الحمداني.

(الحياة)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة