متابعات ثقافية و فنية

كتارا واسماعيل عزام يرسمان الوجوه بالفحم

تستعدّ أستوديوهات الفن في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لإطلاق فعاليات ورشة عمل رسم الوجوه بالفحم للفنان إسماعيل عزام، والذي يرى بأهمية هذه الورشة لعشاق هذا النوع من الفن حيث تتاح الفرصة للمهتمين بفن البورتريه لاكتشاف هذا الفن الجميل من خلال الرسم بالفحم بالتحديد لما يتصف به هذا الخط من قوة وجمال. ومن المقرر أن ترتكز الورشة على تمارين عملية تبيّن كيفية رسم الأشياء بواقعيتها. هذا، ومن المقرّر أن تستوعب الدورة المقبلة المقرر لها أن تنطلق يوم 20 أغسطس الجاري 10 متدربين، وتستهدف الفئة العمرية 18 سنة فما فوق، وسيتمّ تقديم ورشة العمل للمتدربين باللغة العربية، وتسعى أستديوهات كتارا من خلال مواصلتها تقديم هذه النوعية من الورش التعليمية لاستمرار الرحلة في شتى صنوف الفنون التشكيلية من خلال ورش قادمة تسلّط الضوء على بقية أنواعها.

ويرى الفنان إسماعيل عزام أن الفنان قد يجد صعوبة في تناول الموضوعات عن طريق لوحات بورتريه، فرسم الأشياء بواقعيتها يحتاج إلى التمرين المتواصل، وبدون التمرين لا يمكن لأي فنان أن يكمل مشواره، لأن الأشياء من حولنا جامدة، وقال في تصريح سابق لـ الراية : على سبيل المثال أستخدم الزيت والألوان المائية في أعمالي الفنية، كما أجيد “الرسم العكسي بالفحم”، حيث أبدأ أولاً بتغطية اللوحة بالفحم وبعدها أمرر ممحاة ببطء على اللوحة لإزالة أجزاء محددة منها، أكشف بذلك عن ظلال متعارضة من اللونين الأبيض والأسود تصنع تأثيرات رائعة على اللوحة، حيث تسهم هذه المهارة الفنية التي أستعين بها في زيادة ارتباط الجمهور بلوحاتي الفنية كونها تعطي الواقعية”، وهناك إقبال كبير من الشباب القطريين والمقيمين من كلا الجنسين على الدورات التدريبية التي تقام ضمن هذا الإطار.

وقد سبق أن قدّم الفنان إسماعيل عزام العديد من الورش الفنية المتخصصة في البورتريه في العديد من الجهات المعنية بالفنون البصرية في قطر استفاد منها العديد من الفنانين القطريين والمقيمين، هذا، ويشتهر عزام بإبداعه في رسم البورتريه الشخصي إذ تجمع رسوماته بين الدقة التي تضاهي التصوير في جمالها وتركيزها على التفاصيل، والحرص على تحويل فن البورتريه إلى مهرجان دائم للاحتفال برموز الفن والإبداع في بلده العراق وفي الوطن العربي والعالم، في حين نجده يحرص على رسم وجوه أشخاص باللون الأسود والأبيض وذلك دلالة على الحزن الذي يختبئ في طيات وجوههم حتى تلك التي تبتسم، من أجل أن يبيّن واجب الوفاء.

يشار إلى أن الفنان إسماعيل عزام ولد في العراق عام 1962، حصل على بكالوريوس في الفنون الجميلة بجامعة بغداد، وشارك في العديد من المعارض، منها معرض الفن التشكيلي، 1984، بغداد-العراق، ومعرض الفن التشكيلي للفنانين العراقيين، 1993 مسقط – سلطنة عمان، ومعرض الفن التشكيلي العربي عام 1995، عمان- الأردن، وقد انتقل إلى الدوحة سنة 1996 للعمل كرسّام للمتحف العربي للفن الحديث، والمجلس الوطني للثقافة.

(الراية)

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

free instagram followers instagram takipçi hilesi

إغلاق