شعر

عاشق – مظهر عاصف

الجسرة الثقافية الالكترونية – خاص

رقَّت تناشدُ أن أكونَ ضحوكا ……….وأنا أناشدُ عاقداً ممسوكا
والحزنُ ديدنُ من تردًّى عاشقاً…….واعتادَ شعراً وارتضاهُ سلوكا
أنا مَنْ غزا وجهي خيالٌ قاتمٌ……..واسودًّ مبيضاً وذابَ هلوكا
عشرون عاماً والرجالُ ترومني … وأنا أقارعُ في الدنا صعلوكا
خنتُ الذوائبَ كافراً إذ أنها … تُقري السنينَ خواتماً وصكوكا
قبلَ الأوانِ سألتُه متصابياً: .. أتصون من في البؤس قد صبغوكا؟
فأجابني القلبُ المغطس بالعنا…..ما همَّهُم في الحبِّ ما أعطوكا
ووفيتُ للأحبابِ أطلبُ وصلَهم .. والفكر يهتف: يا فتى خانوكا
وتبدلَّ الطبعُ الجميل بقسوةٍ… وعتاب عشقٍ في لظى أرجوكا
بتنا الفرائس للزمان تسلسلاً .. نرضى بأن يصطادنا ويلوكا
ضعفٌ على ضعفِ القلوبِ وحزنها.. ودروبُ آتٍ ودَّعت متروكا
يأبى الزمانُ ضجيجنا وسكوننا ..في كلَّ نازلةٍ يثيرُ شكوكا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة