.15دراسات

الزانية ولعنة الذاكرة – محمد الدحاني

الجسرة – خاص

الزانية ولعنة الذاكرة
انتهيت صباح 22فبراير من هذه السنة، من قراءة رواية “الزانية” لباولو كويلو، وهي الرواية الثانية التي أقرأها له بعد الرائعة العالمية “الخيميائي”. وبرغم من أن رواية الخيميائي استمتعت بها، وحفزتني كثيرا على بناء أسطورتي الشخصية، كما ينصح بها الكاتب، ويعلل ذلك (بأن الانسان الذي ليس له أسطورة شخصية(الطموح الكبير) لا يستحق أن يكون انسانا)، وأنا في مراحل تحقيق أسطورتي الشخصية بعدما شيدتها ذهنيا فقط، صادفتني وقائع وأحداث وحقائق اجتماعية لازالت موشومة في ذاكرتي. ورواية “الزانية خدشت هذا الوشم، وأحدث مكانه جرحا نرجيسيا غائرا يستحيل أن ينسى، ولا يمكن مقاومة ألمه إلا بالكتابة التي أتناولها كمخدر يخفف ألم الذاكرة. وفجأة وجدت نفسي أسترد تفاصيل إحدى المقابلات التي أجريتها قبل سنتين مع إحدى المبحوثات أثناء انجاز لبحث حول الحياة الجنسية عند المغاربة، ونشرته بعنوان”الجنس عند العزاب المغاربة”. وبطلة الرواية تتقاطع في العديد من الأحداث مع واقع المبحوثة، وهذا التقاطع هو الذي دفعني لكتابة هذه الأسطور التي لا أعتبرها “قراءة في الزانية” ولا “شهادة اعتراف” أو بالأحرى فضح لحياة المبحوثة التي التزمنا معها وفق ميثاق الشرف الذي يلزم كل باحث سوسيولوجي بالحفاظ على مبدأ السرية، لأن الغاية الكبرى هي خدمة البحث العلمي، وهذه الأخيرة هي التي أقنعت المبحوثة في الادلاء بكل تلك الحقائق. لذلك نحن هنا سنحافظ على مبدأ اخفاء هوية المبحوثة، ولكن هذا لا يمنعنا من الاستفادة من المعلومات التي افادتنا بها(وخاصة أن هذه المعطيات لم أوظفها في نتائج بحثي، لأن طبيعة الاشكالية تفرض انتقاء الوقائع التي تخدمها، ولهذا كنت دائما أتساءل ماذا سأفعل بكل هذا الكم الهائل من المعلومات التي جمعتها على هامش البحث، والأن يبدو أني وجدت جوابا لسؤالي(على الأقل هذا الجواب يحقق االحد الأدنى من المصداقية والمعقولية)، والمتمثل في توظيف هذه المعلومات في كتابات الرأي، أو ابداعات من صنف الرواية والقصة…، وذلك حتى لا تضيع أو- تسقط من خزان الذاكرة مع مرور الزمن- علما أن جمعها كلفنا مجهودا ذهنيا وعضليا وماديا…، لهذا سأوظف بعض هذه المعلومات من تلك المقابلة والتي لازالت راسخة في ذهني( بالإشارة والعبارة)، وأقارنها مع ثقافة بطلة الزانية.
قبل الشروع في المقارنة بين واقع المبحوثة(التي تنتمي الى الثقافة الشرقية ونحن واعون أن الثقافة الشرقية ليست ثقافة خالصة وإنما داخلها توجد ثقافات، ونستعمل هذا التوصيف حتى ييسر لنا المقارنة في أوجهها العامة، تمام كما يقارن المحللون السياسيون والاقتصاديون بين ما يسمونه بدول العالم الثالث والدول المتقدمة). ونشير أنني سأسمي المبحوثة باسم “مريم وهو اسم مستعار” فيما سنحتفظ بالاسم الاصلي لبطلة الزانية “ليندأ”.
I. علاقة حب ثلاثية الأبعاد
عموما، أن الرجل هو الذي تكون له علاقة حب ثلاثية الأبعاد، بمعنى قد يكون متزوج وله عاشقة، وهذه الطبيعية الثلاثية في الحب تتسامح معها ثقافتنا السائدة(البطريركية) وتارة تدافع عنها وتبجلها تحت ذريعة الرجولة أو الفحولة، وهذا يبدو واضحا في المثال التالي: “قد تجد رجلا في حياته الجنسية لم يتعدى تجربتين، وإذا سألته يظهر لك أنه قام بغزوات جنسية(ويحدثك على التي فعلها على شواطئ البحار، أو على جوانب الوديان وفي الغابات أثناء مراحله التعليمية، لكن بعد عمله سيحدثك عن دور الدعارة وعلى أشكال وأنواع العاملات الجنسيات، فضلا عن بطولات الفنادق والشقاق المفروشة…)، وفي المقابل إذا سألت فتاة عن تجاربها الجنسية، وحتى إن كانت لها ألف تجربة ستنكر كل التجارب وستدعي العفة بمعناها الديني المحض. وهذا النكران يبرره الوصم الاجتماعي الذي سيلصق بها كل النعوت القذرة، (لا أتحدث هنا عن الاعترافات التي تدلي بها بعض الصديقات لأصدقائهن، بعدما يثقوا فيهم ويعلموا أن هؤلاء يحترمون حياتهن وحرياتهن الخاصة، لأن هذه حالات نادرة جدا في اعتقادي)”. إذن عادي وطبيعي أن يكون الحب ذو الأبعاد الثلاثية من نصيب الرجال(على الأقل في ثقافتنا العربية الاسلامية)، لكن أن تقتحم المرأة هذه التجربة الثلاثية الأبعاد في الحب، ألطف مصطلح يمكن أن نصفها به هو “المغامرة”.
والمغامرة هي النقطة الأولى التي تتقاطع فيها “ليندا” و”مريم”. ليندا صحافية، ولها زوج وسيم متيم بها وطفلان جميلان، تثير رغبة الرجال وحسد النساء، لكن على الرغم من هذا يلفها ضجر لا يوصف، وتشعر أنها على شفير الهاوية، وسط هذا الضياع والضجيج يعترض حياتها حبيبها السابق وقد أصبح سياسيا مرموقا، فتخوض معه تجربة حميمية وغريبة، بحيث كانت تستغل وظيفتها كصحافية لإجراء مقابلة معه كسياسي بمناسبة الانتخابات المقبلة التي هي على الأبواب، وكذا من أجل معرفة برنامج حزبه وموقفه من المشاركة في الحكومة المقبلة. في المقابلة الأولى حولا كل منهما أن يتجاهل الآخر، تشبث هو بكاريزما السياسي، وحاولت هي التشبث بصلابة الصحافية التي تفرضها المهنة، وأثناء المقابلة استسلما معا للعنة الذاكرة، ومعها أعلن الجسد تمرده على كل الأخلاق والضوابط المقيدة لحريته، بدأت المداعبات والقبلات ثم الآهات، فجر كنوز أنوثتها، وكشفت على معادن رجولته، وبدأت مص قضيبه، قذف بسرعة في فمها، فاستشعرت لذة مائه كما تستشعر الأراضي البور لذة ماء السماء. هكذا أصبح يتحول اللقاء المهني المفترض(والذي يجنبها عين المراقب وأصبوع التهام) الى لقاء حميمي بين عاشقين فيغرقا معا في القبلات وممارسات الحب وتفجير كنوز بعضهما.
مريم أم لثلاث بنات، وموظفة في إحدى الجامعات المغربية، زوجها كان رفيقا لها منذ الأيام الجامعية، وقبله كانت في علاقة عاطفية مع رفيقه( صديق زوجها الحالي) أيام كانوا طلبة بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، ظهر المهراز، وهو الذي فض بكارتها وذلك بإرادة والحاح شديد منها، لأنها كانت تؤمن أن شرفها لا يوجد بين فخديها وإنما يكمن شرفها حقا في صدق أقوالها وأفعالها، لكن فشلت هذه العلاقة العاطفية، ودخلت مريم في علاقة عاطفية مع صديق حبيبها(زوجها الحالي) والتي تكللت بالزواج، تقول مريم: بعد ما يزيد عن عقد من الزمن قاضته مع زوجها داخل مؤسسة الزواج أصبح يتعامل ببرودة معها، بل مرة شتمها بقوله: “أنا سترتك”(هذه الكلمة لها مدلولا عميقا في الثقافة المغربية، بحيث أن الفتاة إذا فقدت بكارتها كأنها أصبحت “سلعة ” فاسدة غير قابلة للزواج، أو لا تتوفر فيها الشروط الأخلاقية التي تمكنها من الولوج لمؤسسة الزواج). لكي تخفيف مريم من هذه المعاناة كانت تحكي بعض التفاصيل لصديقها، تطورت هذه العلاقة من الصداقة الى الحب بعد مرور الزمان، لكن كانت لا تجد المكان المناسب للممارسة الحب مع صديقه الجديد، لأن ظروف العمل ومسؤولية الأسرة لا يسمحان لها بذلك، وخاصة أن عملها قريب الى منزلها- لذلك لا تجد حجة دامغة للابتعاد أو التأخر في العمل وكانت تكتفي بالجنس الالكتروني والهاتفي مع حبيبها- فجأة القدر جاد عليها بفكرة تعطيها أكبر الفرص لممارسة الحب، قررت إتمام دراستها، تسجلت في سلك الدكتوراه، وهكذا أصبحت تبرر سفرها بالحضور لندوات وللقاءات علمية في مدن أخرى تخص الموضوع التي تشتغل عليه في أطروحاتها، كما كانت تبرر سفرها في بعض الأحيان بالنزول الى الميدان لإجراء مقابلات مع المبحثين، وهكذا أصبح لها الكثير من الوقت لتعيش بطولاتها الجنسية هي وحبيبها الذي كانا يشغل وظيفة أستاذ. وهكذا كانت تعيش مغامراتها الجنسية تارة في الفنادق وتارة في الشقق المفروشة… بعدما قاضت عدة أشهر تستمني على صوته في الهاتف.
II. الجنس الممنوع عن الزوج والمباح للحبيب
الحب الثلاثي الأبعاد(والذي يجمع ثلاث أطراف في علاقة وحدة في نفس الآن بغض النظر عن طبيعتها ) كما رأينا في المحور السابق، تجربة حميمية غريبة شعارها المغامرة، وفي هذا المحور ستزداد غرابتنا مع هذه التجارب، لأن هذه التجارب تقلب المعادلات المألوفة.
ليندا لم تحدثنا في الرواية عن حياتها الجنسية مع زوجها، لكنها فصلت فيها مع حبيبها، وقبلت أن تمارس الجنس الشرجي معه دون اعتراض، وكان ذلك في اللقاء الثاني الذي رتبه في أحد الفنادق، وهما يتبادلان المداعبات والقبلات حتى تفاجأت ليندا أن “جاكوب”(اسم حبيبها في الرواية) يرميها على السرير بعدما انتصب قضيبه، وإذا بها تشعر أنه يجلها من “الشرج”، وكانت لأول مرة تجرب هذا النوع من الممارسة، فاختلط شعورها باللذة والألم، لكنها أحبتها، فهي كل مرة تكتشف دروب أنوثتها- هذه الدروب الذي لم يكتشفها زوجها-. وهذا النوع من الجنس(الجنس الشرجي) كانت ترفضه مريم رفضا قطعا مع زوجها ولم يفلح في ذلك وبمختلف الوسائل والاستراتيجيات التي جربها معها، وتكمن هذه الاستراتيجيات تارة بالتوسل وتارة بالتهديد والضرب والسب، لكن كانت تمارس هذا النوع مع حبيبها عن طيب خاطر، بل كانت تفضله، لأنه يشعرها باقتحامه لها، ويجعلها تحته كفرسة مستسلمة لقوته ومهاجمته وعنفه كما كانت تفعل تماما ليندا، فالسياسي كان ساديا في ممارسته الجنسية. لما استفسرت مريم عن حبها لممارسة الجنس الشرجي مع حبيبها: أخبرتني أنها لم تجربه من قبل، ودائما كان زوجها يطلبه منها وكانت ترفض لحيائها وخوفها، لكن بعدما أصبحت علاقتهما باردة في الفراش زادت حدة رفضها، بحيث تقول: أنها كانت تنام معه أكثر من مرة بملابس العمل، وتكتفي فقط بنزع حذائها، وكانت تستجيب لممارسته مرة في الشهر أو مرتين في أحسن الأحوال. تضيف أن زوجها في إحدى الليالي ألحى على ممارسة الجنس الشرجي، فرفضت، فقال لها: بما أنك ترفض هذا النوع من الممارسة الجنسية، فهذا يعني أنه لك “صاحب تمارس معه من الشرج”، تقول تفاجأت من كلامه، وكأن لا مشكلة لديه، تقول مريم: فكانت تلك الكلمات بمثابة تنبيه واعطاء الضوء الأخضر لي لممارسة الجنس من الدبور مع عاشقي(علما لو كانت إمرأة أخرى دوني لنزلت عليها هذه الكلمات كالصاعقة، ومن يدري قد تسبب لها جلطة في الدماغ أو تنتحر أو تقتله أو تطلقه في أحسن الأحوال، لأنه طعنها في شرفها، والمرأة في مجتمعنا قد تتحمل كل الطعنات إلا هذه الطعنة، لكن لابأس ما دمت أعيش الحب مع حبيبي). وبما أني أحب عاشقي وأكره زوجي، لذلك كنت أحب هذه الممارسة مع حبيبي ولا أبالي أبدا بما يقوله زوجي الصوري(وكانت ترفض أن يقدمها أحد معارفها أو أصدقائها بزوجة فلان، وكانت تحرص على أن يقدمها بإسمها أو صفتها(كطالبة دكتواه أو موظفة…)لذلك نعتته في المقابلة بزوج صوري، أي أنه يمثلها فقط فالصورة الفلكلورية أمام العائلة والمجتمع)
III. ممارسة الحب مع الحبيب ليست خيانة زوجية
الخيانة الزوجية تفيد في مدلولها العام، ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزواج، سوء قام بهذا الفعل الرجل أو المرأة، وهذا التحديد يتفق عليه الوعي الجمعي في مجتمعاتنا العربية الاسلامية أو مجتمعات شمال افريقيا كما يحلو أن يصفها إخواننا الأمازيغ(وأنا شخصيا لا مشكلة عندي أن أسمى بالعربي أو الأمازيغي أو الافريقي، ولا أنكر أبدا أن النظام السياسي المغربي ومنذ عقود طويلة حاول أن يطمس الهوية الأمازيغية والتي هي بالفعل والقوة مكون أساسي من مكونات مجتمعنا)، والفكرة تستمد روحها من الدين الاسلامي الذي يعتقد به أغلبية سكان هذه المجتمعات السالفة الذكر. ومريم أحد أفراد هذه المجتمعات، لكن لا تعتبر أبدا أن ما تقوم به مع حبيبها خيانة زوجية، بل ممارسة أخلاقية تستمد قوتها ومرجعيتها من مبدأ الرضى الذي يعتبر مبدأ أساسي في المرجعية الحقوقية(حقوق الانسان)، لذلك هي تمارس الحب بقناعة ، وهي واعية تماما أن الدين الاسلامي يحرم هذه العلاقة، كما تعي أن القانون الجنائي المغربي يجرمها، فضلا عن وعيها بأن المجتمع يمنعها بأعرافه البالية وتقاليده المعطوبة كما تنعته، وبعد تنهده اضافت: حبذا لو كان الزواج هو أيضا بالتعاقد كما صارت عليه الوظيفة العمومية في التدريس. لذلك هي لا ترى أن هذا الفعل يمس بكرامتها واخلاصها، وتقول: أبدا لم يؤنبها ضميرها. وعكس هذا حدث لليندا فقد تحول ضميرها الى جلادها، وقررت أن تصارح زوجها بما جرى، لكن قبل ذلك أقنعت نفسها بأن تمارس الجنس مع “جاكوب” السياسي المرموق للمرة الأخيرة، وجعلت هذا القرار كشرط ل”لتوبتها” أو لفراقها مع صديقها الحميمي. وبعدما حسمت هذا القرار مع نفسها اتصلت بالسكرتيرة وطلبت منها أن تخبر رئيسها أنها ستكون عنده بعد ثلاث ساعات. كانت ملتزمة بالوقت، استقبلها “جاكوب” في مكتبه أقفل الباب، بدأت كلمات الغزل بينهما:” اشتقت اليك” استمرت المداعبة الى أن تقول ليندا: “ناديته باسمه، قائلة له: إنني أريده داخلي”، ولك أن تفعل ما تريده”، تضيف مفصلة ما حدث: “جذبني من كتفي بشدة، وهزني مثل متوحش. أبعد بين ساقي لكي يلجني أعمق، اشتدت الوتيرة، لكنني أمرته ألا يقذف عندها، احتجت الى المزيد، والمزيد والمزيد. جعلني على الأرض، على يدي وركبتي، مثل كلبة، ضربني، وولجني مرة أخرى فيما حركت خصري بعنف. عرفت من أنينه المخنوق أنه كان سيبلغ الذروة، أنه لم يعد قادرا على التحكم بنفسه. جعلته ينسحب مني، استدرت، وطلبت اليه أن يدخله مجددا وهو ينظر الى عيني ويتفوه بالكلمات البذيئة التي أحببنا تبادلها عندما مارسنا الحب. تفوهت بأفحش ما يمكن لامرأة التفوه به لرجل، ناداني مرددا اسمي بنعومة، يتوسل أن أقول له إنني أحبه. لكنني كنت قد تفوهت بكل دنس وطلبت إليه أن يعاملني معاملة المومس والغريبة ويستغلني استغلال الجارية والانسانة التي لا تستحق لاحترام”ص 271.
في الختام نؤكد على أننا واعون بأن هذه المقارنة بين ليندا ومريم غير “صائبة” لا من الناحية المنهجية ولا من النحية الثقافية بالمعنى الأنتربولوجي لمفهوم الثقافة(مجموع التقاليد والأعراف والعقائد والقوانين…الذي يتشربها الفرد ليصبح عضوا فعالا في مجتمعه)، وخاصة أن مريم شخصية واقعية تضفي المعنى على أفعالها وفق قناعاته الفكرية وتشبعها بقيم حقوق الانسان، في حين أن ليندا هي شخصية افتراضية كما هي باقي جميع الشخصيات الروائية. ونعرف أيضا أن مريم تنتمي الى مجتمع له خصوصية متباينة تماما مع خصوصية المجتمع التي تنتمي اليه ليندا، سواء على المستوى الحقوقي أو العقائدي أو التعيلمي أو طبيعة النظام السياسي بكامله، لكن هذا لا ينفي وجود جسور وأفكار تخترق الثقافتين بخصوصياتهما، كما لا يمنع من وضع هذه المقارنة لنكشف بها واقعنا أو بعض من ملامحه التي تستعجل التدخل لإصلاحها وفق رؤية قيمية أو مشروع مجتمعي شامل وواضح المعالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة