سينما و تلفزيون

“فيسباكو”: خمسون عاماً على مهرجان “كلّ أفريقيا”

في نهاية ستينيات القرن الماضي، تأسّست تظاهرتان في وقت متقارب على يد مجموعة من السينمائيين الأفارقة الذي سعوا إلى إنشاء قاعدة إنتاج لأفلام تعبّر عن واقع القارة السمراء وآمالها في التحرّر الوطني والإصلاح السياسي والاجتماعي، الأولى هي “أيام قرطاج” في تونس والثانية هي “فيسباكو” في بوركينافاسو.

في بلد صغير نسبياً يقع في الغرب الأفريقي، يُحتفَل مساء بعد غدٍ الجمعة بمرور خمسين عاماً على انطلاق “المهرجان الأفريقي للسينما والتلفزيون” في عاصمته واغادوغو، بافتتاح فعاليات دورته السادسة والعشرين التي تتواصل حتى الثاني من الشهر المقبل.

اختار المنظّمون “فيسباكو” اختصاراً لتظاهرتهم والتي تعني “مهرجان كل البلدان الأفريقية”، تعبيراً عن أهدافهم بـ”تعزيز نشر الأعمال الدرامية الأفريقية ومنح فضاء للتبادل بين المهنيين في مجال السينما والسمعي البصري، والمشاركة في إعطاء دفع للسينما وسيلة تربوية لتأكيد الهوية الأفريقية”، بحسب بيانهم الصحافي.

“ذاكرة ومستقبل السينما الإفريقية” شعار الدورة الحالية التي تكرّم المخرج السينمائي التونسي الطيب الوحيشي (1948 – 2018)، الذي أخرج العديد من الأفلام مثل: “قريتي قرية بين القرى”، و”ظل الأرض”، و”غوري.. جزيرة الجدّ”، و”همس الماء”.

يتنافس هذا العام عشرون فيلماً على جائزة “حصان ينينغا الذهبي” منها: “إلى آخر الزمان” لياسمين شويخ من الجزائر، و”كارما” لـ خالد يوسف من مصر، و”فتوى” لـ محمود بن محمود و”في عينيا” لـ نجيب بالقاضي من تونس، و”أنديغو” لـ سلمى بركاش من المغرب.

كما يشارك أيضاً فيلم “رفيكي” لـ وانوري كاهوي من كينيا، و”كيتيكي” لـ بيتر سيدوفيا من غانا، و”هاكيليتان أو ذاكرة فأرة” لـ إسياكا كوناتي، و”دسرانس” لـ آبولين تراوري، و”دوغا” لـ أبلاي داو، و”شارونيار” لـ أريك لينغاني من بوركينافاسو.

وفي فئة “الأفلام الوثائقية الطويلة”، تم اختيار واحد وعشرين فيلماً، منها ثلاثة من البلد المضيف، وهي: “مقبرة الفيلة” لـ أليونور ياميوغو، و”ذئب ذهب بالوى” لـ عائشة بورو، و”لا ذهب كالساكا” لـ ميشل زونغو، ومثلها في “أفلام المدرسة” من أصل ستّة عشر فيلماً تشارك في المنافسة، وهي “فجر أصيل” لـ أحمد آسان زيدا، و”الدمية” لـ إيزابيل كوراوغو، و”دار التقاعد” لـ إسماعيل كافاندو.

 

المصدر: العربي الجديد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق