مشاركات

الرحيل في الألم / عبد الله لبّادي(سوريا)

الجسرة الثقافية الالكترونية

 

في مدى عينيكِ إنّي مبْحرٌ

 

حامِلاً عشْقي وفي قلبي نَهَمْ

 

عادَني الشَوقُ فَماتَتْ حيْلَتي

 

تاهَ بي دربي وأرداني السَقَمْ

 

لسْت أنْساكِ وقد أعْطيتِني

 

موعِداً أحْلى وعهْداً يُلْتَزمْ

 

أينَ منّي في زَماني موْعدٌ

 

كان يزْهو فَتَوارى في العَدَمْ

 

إنّها الأيامُ تُشقي حالنا

 

ونُعاني من عواديْها الألَمْ

 

ولِذكْرانا تَهامتْ غَيْمةٌ

 

ترقب الأزهار في أعْلى القممْ

 

وَزمانٌ في صِبانا زاهِرٌ

 

يَرْسم الأشواق فينا والنَغَمْ

 

ونَقاءٌ كانَ في أرواحنا

 

نكتبُ الأشعار يُلْهِمنا قَلَمْ

 

تَقْرب الأنسام منّا تَحْتَفي

 

في زَمانٍ كمْ تواصلْنا وكَمْ

 

والْتَقيْنا في متاهات الغوى

 

نملأ الأوْداجَ عشْقاً لا نَنَمْ

 

ثُمّ ماذا ، ضاقت الأحلام فينا

 

عشْعَشَ الحرْمانُ فينا والنَدم

 

وانتَهَينا في أديمٍ معْتمٍ

 

ماتَت الأخلاق فيهِ والذمَمْ

 

وانْتَضانا حيْث كُنّا عاصِفٌ

 

كبّلَ الكفيْن منّا والقَدَمْ

 

وًصحوْنا بعدما طال النَوى 

 

هَدّنا الصمْتُ وأوهانا الصمَمْ

 

يا زَمان الوصْل إنّي تائهٌ

 

مقْفر الروح وقلبي مضْطَرمْ

 

يالَخوفي من مَصيْرٍ شائكٍ

 

يَعْتَريني وبِصَدْري يَحْتَدِمْ

 

إنّها الأيام ألْقتْ ثقْلها

 

وبلاد العرْبِ فيها تَختصمْ

 

ما سِلاح الغدرِ إلّا صَفقةٌ

 

لِذئاب الغَرب أوبعض العَجَمْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة